«الصنف المضروب»: سجال أيمن قرقر الساخر مع عبد الرحمن دمشقية

ayman korkor | أيمن قرقر 26 أغسطس 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

هذا مقطع سجالي شخصي خالص تلقى فيه أيمن قرقر تسجيلًا لعبد الرحمن دمشقية، فبنى عليه تهكمًا متصلًا بحركاته وهيئته، وربطها بما سبق أن عرضه من حركات محمد شمس الدين وأكواب العصير. ولم يحوّل قرقر مادته إلى مناقشة علمية؛ بل أبقى الرد في ميدان السخرية، ووصف الرجلين بأنهما تناولا «الصنف المضروب» وصارا مادة لضحك من يسمّيهم «المدجنة».

المقطع الذي أرسله أحد المتابعين

يقول قرقر إن أحد الإخوة أرسل إليه تسجيلًا لدمشقية، فوصف هيئته بعبارته الساخرة: «وشك للحيطة وقفاك ليا»، ثم أعاد اللقطة مرارًا وهو يردد أن ما تناوله «مضروب». ويجعل ضحكه من المقطع نفسه سببًا كافيًا لنشر التعليق عليه.

تشبيه حركات دمشقية بحركات شمس الدين

ينتقل قرقر إلى تسجيل لمحمد شمس الدين يتحدث فيه عن «أستاذ ورئيس قسم» متخصص أقسم بالله ـ وفق ما نقله شمس الدين ـ أن شخصًا ظهرت عليه حركات العين والجسد إما كان يتعاطى ثم تعالج، وإما ما يزال يتعاطى. ويعيد قرقر هذه الشهادة على شمس الدين ودمشقية بطريق السخرية، لا بوصفه تقريرًا طبيًّا مستقلًا منه.

زيارة لندن وهدية «الصنف»

يزعم قرقر ساخرًا أن شمس الدين حين زار دمشقية في لندن وأخذ معه هدايا ترك له شيئًا من «الصنف»، لكنه كان رديئًا. ثم يوسع النكتة إلى القول إن اتحاد رموز الحدّادية لم يعد في المواقف وحدها، بل بلغ عنده اتحادهم في هذا «الصنف» أيضًا.

الأنف الذي صار يذكّر شمس الدين بأيمن

يعرض قرقر لقطة يمد فيها شمس الدين يده نحو أنفه، ثم يقول إنه بعد المواد التي نشرها صار شمس الدين يتذكره كلما أراد لمس أنفه؛ حتى لو وقعت ذبابة عليه أو سقط عليه جبل فلن يجرؤ على الحركة. وهذه من أكثر فقرات المقطع شخصية، إذ يحول حركة عابرة إلى لازمة للتهكم عليه.

كأس العصير والبنزين الذي نفد

يشغل قرقر تسجيلًا يُقال فيه: «كأس العصير خلصت، ما عاد فيه صعود، الآن هبوط»، ويصف انتهاء الكأس بانتهاء البنزين. ثم يسأل هل سيظهر دمشقية قريبًا بأكواب العصير الحمراء والصفراء، وهل تنتهي طاقته هو الآخر حين تفرغ الكأس، كما يصور حال شمس الدين.

أغنية «ما بي حيل معاتبك»

يدخل في السجال مقطعًا غنائيًّا يبدأ بعبارة «ما بي حيل معاتبك يا شدة البال»، ويتخيل أن دمشقية وشمس الدين يريدان من يجلس إليهما ويغني لهما وهما في مزاجهما. ثم يسميهم ساخرًا «شيوخ التوحيد والعقيدة»، ويقول إن هذا المشهد هو الأنسب للصورة التي يرسمها لهم.

ترك البث ثم العودة

يعيد قرقر لقطة دمشقية وهو يقول: «هؤلاء مفلسون»، ثم يصف خروجه من موضع التصوير وعودته بحركات جعلها موضوعًا لمزيد من النكات عن أخذ «شمتين» والعودة بنَفَس جديد. ويقلب وصف الإفلاس على صاحبه فيقول إن المفلسين هم دمشقية وشمس الدين ومن معهم.

من الحدّادية إلى «المزاجنجية»

يبلغ التهكم ذروته حين يقول قرقر إن الحدّادية صاروا «مزاجنجية»، وإن دمشقية انضم إلى الجماعة بعد المقطع الذي أضحك خصومهم. ويكرر نصيحته الساخرة لهم أن يتركوا «المضروب» ويبحثوا عن «الصنف السليم» حتى لا يواصل من يسميهم المدجنة الضحك عليهم.

الخلاصة

لا يقدم أيمن قرقر في هذا الفيديو تفنيدًا لمسألة شرعية، بل ينقل سجالًا شخصيًّا بعباراته القاسية كما هو: حركات عبد الرحمن دمشقية، ومقارنتها بمحمد شمس الدين، وأكواب العصير، والأغنية، واتهام «الصنف المضروب». وخاتمته هي عين افتتاحه: يرى أن الرجلين قدما بظهورهما مادة للسخرية، وينصح الحدّادية تهكمًا أن يتركوا ما يصفه بالمضروب.