تشابه أخطاء خامنئي ومحمد شمس الدين والخليفي في تلاوة القرآن
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يجمع أيمن قرقر ثلاثة تسجيلات لعلي خامنئي ومحمد شمس الدين وعبد الله الخليفي، ويقارن أخطاءهم في سور وآيات قصيرة. ويجعل وجه الشبه أوسع من اضطراب التلاوة: فالشيعة يطعنون في الصحابة، والحدّادية يطعنون في العلماء، ثم يقع الفريقان ـ في حكمه ـ في الزيادة والتبديل في ألفاظ القرآن، مصداقًا لعنوانه: «تشابهت قلوبهم».
خامنئي يقرأ سورة الكوثر
يفتتح المقطع بتسجيل لعلي خامنئي يقرأ سورة الكوثر، ويقف قرقر عند نطقه «فصل إلى ربك وانحر» بدل «فصل لربك وانحر». ويعيد العبارة ليثبت الخطأ، ثم يلتمس له ـ على سبيل السخرية ـ أنه فارسي يتكلم العربية وشيعي يعتقد تحريف القرآن.
سرداب الشيعة ومصحف فاطمة
ينتقل قرقر إلى السجال العقدي، فيقول إن الشيعة يعتقدون دخول مهديهم السرداب بمصحف فاطمة، ثم خروجه ليحكم بشريعة داود. ويسخر بأن عليه عند الخروج أن يترك المصحف ويأخذ التوراة، ثم يصف علاقتهم بالكيان الإسرائيلي بأنها علاقة لصين اختلفا على المسروق.
محمد شمس الدين يزيد كلمة في سورة الإخلاص
بعد أن جعل عذر خامنئي أعجميته وتشيعه، يعرض تسجيل محمد شمس الدين وهو يقول في سورة الإخلاص: «أليس له كفوًا أحد». ويستنكر إضافة لفظ كامل إلى الآية، ولا سيما أن شمس الدين يقدم عند أتباعه مجددًا من أهل السنة والأثر، وينسب إلى نفسه إجازة في القرآن.
«أفإن مت فهم الخالقون»
يعرض قرقر تسجيلًا آخر لعبد الله الخليفي يقرأ: «وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد، أفإن مت فهم الخالقون»، بدل اللفظ المعروف في الآية. ويقول إن الخليفي لم يبدل حرفًا فقط، بل جاء بكلمة أخرى، ثم أتبعها بقول أبي بكر: «من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات».
سرداب الحدّادية
يقابل قرقر سرداب الشيعة بسرداب حدادي يقول إن الخليفي وعادل آل حمدان يقيمان فيه، ثم يطلقان محمد شمس الدين ـ بأشد ألفاظه الشخصية فيه ـ ليتصدر الكلام بصفته مجددًا. والغرض من الصورة الساخرة عنده جمع الرموز الثلاثة في بنية واحدة من الادعاء والجهل.
الطعن في الصحابة والطعن في العلماء
يقول قرقر إن الشيعة يطعنون في الصحابة ويكفرونهم، بينما تطعن الحدّادية في العلماء وتبدعهم وتكفرهم. ويستشهد في العلماء بقوله تعالى: «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات»، مع تأكيده أن الصحابة لا يعدلهم أحد، فهم سادة العلماء وتلقوا عن النبي ﷺ وشهدوا نزول الوحي.
أهل الباطل عنده يتشابهون
بعد جمع التسجيلات يعيد قرقر خطأ خامنئي في الكوثر، وزيادة شمس الدين في الإخلاص، وتبديل الخليفي في آية الخلد، ثم يقول إن أهل الباطل جميعًا يتشابهون: هؤلاء لا يحسنون قراءة القرآن، وأولئك كذلك، مع اشتراكهم في الطعن في خيار الأمة وعلمائها.
الخلاصة
لا يفصل أيمن قرقر الأخطاء الثلاثة بعضها عن بعض؛ بل يجعلها صورة واحدة: مرشد شيعي يضطرب في الكوثر، ومتصدّر حدادي يزيد في الإخلاص، وآخر يبدل «الخالدون» بـ«الخالقون». ثم يربط خلل اللسان بخلل الموقف من الصحابة والعلماء، ويختم بأن حال الشيعة والحدّادية وأمثالهم واحد في الطعن والاضطراب.
فيديوهات أُخرى
