بحث الحشيش وصورة الشيشة وحساب محمد السليمان: الصندوق الأسود (1)
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يمهد أيمن قرقر للجزء الأول من «الصندوق الأسود» بإعادة اتهام طبيب مختص لمحمد شمس الدين بأنه كان يتعاطى مواد مخدرة ويتعالج أو ما يزال يتعاطاها، ثم يعرض طريقة هروب شمس الدين من أصل الاتهام إلى السخرية من عمى قرقر وأنفه وطاقيته. وبعد ذلك يكشف سجل بحث عن صور الحشيش، وطلبات لكتب نصرانية، وعنوان شحن يقول إنه طابقه بصوت شمس الدين، وتغيير اسم حساب «محمد السليمان»، ثم صورةً له جالسًا إلى الشيشة.
شهادة المختص التي أعاد قرقر عرضها
يعيد قرقر مقاطع من فيديوهات شمس الدين بلا مونتاج، وفيها حركات بالأنف والعين والجسد، ثم يذكر أنه عرضها على أستاذ ورئيس قسم مختص، فأقسم له أن الرجل إما كان يتعاطى ويخضع للعلاج، وإما ما يزال يتعاطى. ويذكر كذلك كلام شمس الدين عن أخذ الحقن عند طبيب سنوات، ويصرح أن المسؤولية عن التشخيص على المختص الذي قاله.
لماذا لم يطلب المباهلة؟
يتعجب قرقر من أن شمس الدين كان يسارع إلى طلب المباهلة في مسائل أقل، لكنه لم يطلبها هنا، ولم يشهد أن الكلام كذب، ولم ينف التعاطي نفيًا مباشرًا. بل سجل رسالة صوتية وصف فيها قرقر بالأعمى المحتاج إلى من يصف له وجهه وأنفه، ثم ربط الأمر بالدفاع عن النووي والأشاعرة.
من أصل الاتهام إلى الأنف والطاقية
بعد ضغط المتابعين نشر شمس الدين فيديو آخر ركز فيه على طريقة تعديل طاقيته وحركات وجهه، وسخر من استعانة قرقر بمن يرى له الصورة. ويعيد قرقر المقطع ليثبت أن السؤال كان عن التعاطي لا عن شكل الأنف، ثم يكرر أن شمس الدين اختصر بثًا تجاوز الساعة والنصف في جزئية ساخرة وترك الدعوى الأصلية بلا جواب.
سخرية متبادلة و«البرنامج الناطق»
يحتفظ قرقر بالسجال الشخصي كاملًا؛ فيسخر شمس الدين من استعانته بمن يصف المشاهد، ويرد قرقر بأنه يستعمل برنامجًا ناطقًا يقرأ له الكتب، وأن البرنامج لو شُكل له النص لقال «البردين» صحيحًا، بخلاف شمس الدين الذي أخطأ فيها وفي «بهجة العابدين» و«أملككم لإربه». ثم يقول إن العمى لم يمنعه من إحراج من يراه أمامه.
إزالة الأذى عن طريق المسلمين
قبل عرض الحساب، يرد قرقر على من يعترض على طبيعة المادة بأنه يدافع عن دينه وعن العلماء، ويشبه كشف الحدادية والتكفيريين بإزالة غصن الشوك من طريق المسلمين. فإبقاء شمس الدين داخل «البوتقة العلمية» مع تجاهل شخصيته وحساباته ـ في رأيه ـ يمنحه صورة عالم لا يستحقها.
البحث عن صور الحشيش
يعرض قرقر سجلًا من البريد يقول إنه لشمس الدين، وفيه بحث عن «صور حشيش». ويسخر من أن الباحث ربما كان يقارن ما عنده بالصور ليعرف الصحيح من المضروب. ويجعل هذا السجل عودةً إلى شهادة المختص في أول الحلقة، لا دليلًا منفردًا قائمًا بذاته.
كتب نصرانية وأسئلة قرقر
يظهر في المراسلات طلب كتب نصرانية ورد امرأة بأنها أرسلت الكتب ويمكنها إرسال المزيد. ويسأل قرقر لماذا يطلبها شمس الدين، وهل كان يعمل في الرد على النصارى أم جندته جهات تبشيرية للطعن في علماء المسلمين. ويصرح هنا بأنه لا يكفره، بل يطرح السؤال، ثم يرفض جواب أنه جمعها لإعداد سلسلة أهل الكتاب لأن تلك السلسلة كانت خاصة وقليلة الحضور في قناته.
العنوان الذي نطق به في الإعلان
يتوقف قرقر عند عنوان شحن ظاهر في البريد، ثم يعرض تسجيلًا بصوت شمس الدين يعلن وصول بضائع إلى متجر في دورتموند ويذكر العنوان نفسه. ويرى أن المطابقة بين عنوان الحساب والإعلان المنطوق تثبت صلة البريد به، ويعيد التسجيل منفصلًا حتى يسمعه الجمهور ويقارنه بنفسه.
تغيير اسم حساب محمد السليمان
يعرض قرقر سجل تغيير اسم حساب فيسبوك كان «محمد السليمان» يوم 26 سبتمبر إلى اسم يبدأ بـ«محمد ال»، ويسخر من إبقاء أول حرفين من «السليمان». ويقول إن التغيير جاء بعد شعور صاحبه بأن الوصول إلى الحسابات صار قريبًا، لكنه جاء متأخرًا بعد حفظ الأرشيف والبيانات.
صورة الشيشة
تأتي الصورة الأخيرة لشمس الدين جالسًا في مكان عام إلى شيشة، مرتديًا سروالًا قصيرًا وجالسًا جلسة يسخر منها قرقر مطولًا. ويطلق عليه «أنا محمد بن شمس الدين وأشرب الشيشة»، ويقارن كرشه بسخريته السابقة من كرش الشيخ أمين الأنصاري، ثم يتوقع أن يعاد تبرير الصورة كما بُررت صورة العود: وُضعت الشيشة أمامه من غير أن يدري.
الخلاصة
لا يقدم أيمن قرقر عنصرًا واحدًا معزولًا، بل يبني الحلقة من رد شمس الدين الذي تهرب من اتهام التعاطي، ثم سجل بحث عن الحشيش، وكتب مطلوبة، وعنوان طابقه بصوت صاحبه، وحساب تغير اسمه، وصورة الشيشة. ويطلب من أتباع شمس الدين أن يضغطوا عليه ليرد على هذه العناصر نفسها، لا أن يصرفوا القضية إلى عمى قرقر أو أنفه أو طاقيته.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
