العود وكاظم الساهر وحساب الألباني: الصندوق الأسود لمحمد شمس الدين (2)
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يركز الجزء الثاني من «الصندوق الأسود» على ملف الموسيقى: مراسلات يسأل فيها محمد شمس الدين عن شراء العود وتعلمه، وصورة جديدة يمسك فيها الآلة، وتسجيل قديم يشهد فيه الله أنه لم يكن يعزف، ثم دفاع عبد الرحمن دمشقية القائل إنه ربما حمل العود وتصور به من غير أن يدري. ويضيف أيمن قرقر إلى ذلك سجل بحث عن كاظم الساهر وحسابًا باسم الألباني يطعن في الشيخ نفسه.
منشور «تتبع العورات» إقرار عند قرقر
يعرض قرقر منشورًا نشره شمس الدين بعد الحلقة السابقة عن تتبع عورة المسلم، ويقول إنه لم ينف الصور والبيانات ولم يصفها بالكذب، بل احتج بحرمة التتبع. ويفهم قرقر هذا الرد اعترافًا ضمنيًا بصحة المواد، ثم يسأل لماذا يطالب لنفسه بحرمة لم يحفظها للعلماء الذين تتبع أقوالهم وعوراتهم.
مراسلات شراء العود وتعلمه
يعرض المقطع مراسلات من البريد مع شخص يسأله شمس الدين عن أنواع العود، ومكان الشراء، والسعر، والطريق إلى تعلم العزف. ويقرأ قرقر من الردود أن الرجل يرشده إلى اختيار الموسيقى التي يحبها وإلى عود بسعر محدد ومكان يمكن شراؤه منه. ثم يترك الصور مستقلة في الفيديو ليتمكن المشاهد من تكبيرها وقراءة النص.
صورة جديدة ومَسكة المحترف
بعد المراسلات يعرض قرقر صورة جديدة لشمس الدين يمسك العود، وينقل عن أشخاص لهم خبرة في الآلة أن طريقة الإمساك طريقة من يعرف ما يفعل. ويسأل لماذا بقيت الصورة محفوظة في الجهاز إن كانت مرحلةً تاب صاحبها منها، ويقارن ذلك بمن يعلن توبته من التمثيل أو الغناء ثم يسعى إلى محو أعماله القديمة والتبرؤ منها.
«لعنة الله على الكاذب»
يعيد قرقر مواجهة قديمة قيل فيها لشمس الدين إنه كان عازف جيتار. فينفي ويقول: «لعنة الله على الكاذب»، ثم يطلب من محاوره أن يشهد الله أنه كان يعزف. ويرفض الرجل أن يشهد لأنه رأى صورة ولم يسمع عزفًا. أما قرقر فيضع المراسلات والصورة الجديدة إلى جوار هذا القسم، ويسأل من الذي وقعت عليه اللعنة التي دعا بها شمس الدين.
«حملته مرة وأنا لا أدري»
يعرض قرقر كلام عبد الرحمن دمشقية بعد تواصله مع شمس الدين: قال له إنه لا يعزف، وربما حمل العود مرة وتصور به وهو لا يدري. ويسخر قرقر من أن الآلة سقطت في يده والتقطت الصورة من تلقاء نفسها، ثم يطالبهما بتفسير المراسلات التي سبق فيها السؤال عن الشراء والتعلم، لا الصورة وحدها.
من حرم نفسه من ملذات ألمانيا
يضيف دمشقية أن شمس الدين حرم نفسه من ملذات البلاد التي يعيش فيها، ونذر وقته لخدمة الدين والعودة بالناس إلى منهج السلف، وحقق إنجازات سريعة. ويقابل قرقر هذا الثناء بما عرضه من بحث عن الموسيقى وشراء العود، ويقول إن «الإنجازات» التي تثبتها الأجهزة ليست هي الإنجازات التي يصفها دمشقية.
كاظم الساهر في سجل البحث
ينتقل قرقر إلى سجل البريد والبحث، ويعرض بحثًا عن كاظم الساهر وأغانيه. ويقرر أن البحث إنما يفعل للوصول إلى النتائج ومشاهدتها، ثم يستشهد بقوله تعالى: «أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم»، وقوله: «لم تقولون ما لا تفعلون»، في مواجهة من يحرم الغناء على الناس ويبحث عنه لنفسه.
نزار قباني «المعلم» والتردد في الرد عليه
يربط قرقر كاظم الساهر بنزار قباني الذي كتب له كلمات كثيرة، ثم يعرض سؤالًا حديثًا لشمس الدين يقترح إعداد حلقة عن شركيات نزار قباني. ويتوقف عند صمته وحركة وجهه قبل أن يقول إن الفكرة جيدة وقد يفكر فيها، ويفسر التردد بخوفه من ظهور مواد أخرى تربطه بقباني بعد أن وصفه في حسابه بالمعلم.
صفحة «الألباني الإخواني القطبي»
يعرض المقطع حسابًا مرتبطًا بالبريد يحمل اسمًا ينتقص الشيخ الألباني، ويقرأ منه عبارة «جعلتموه ربًا» في الرد على المدافعين عنه، وهي العبارة نفسها التي استعملها شمس الدين في حق المدافعين عن النووي. ويرى قرقر أن صاحب الحساب يظهر علنًا مدافعًا عن الألباني، ثم يدخل باسم آخر ليطعن فيه، فيكشف بذلك موقفًا معاديًا لعلماء السنة لا دفاعًا عنهم.
ضغط الأتباع وكشف البقية
يخاطب قرقر أتباع شمس الدين ويطالبهم أن يسألوه عن الصور والمراسلات والبحث والحساب، بدل السكوت أو الاكتفاء بعبارة «تاب». كما يتوعد بمواد أشد، ويقول إن ما ظهر لا يزال كطائرة تجري على المدرج قبل الإقلاع، ويعيد ربط الفضيحة بعداوة الأولياء وتتبع عورات العلماء.
الخلاصة
بحسب أيمن قرقر، لم تعد قضية العود صورة قابلة للتأويل؛ فهناك سؤال عن الشراء والتعلم، وصورة أخرى بطريقة إمساك يصفها أهل الخبرة بالاحتراف، ثم قسم بالله على نفي العزف، وتبرير بأنه حمل الآلة من غير أن يدري، وسجل بحث عن كاظم الساهر، وحساب يطعن في الألباني. واجتماع هذه العناصر عنده يهدم إنكار شمس الدين ودفاع دمشقية معًا.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
