رسائل 2016 وبلاغات يوتيوب: الصندوق الأسود لمحمد شمس الدين (3)

ayman korkor | أيمن قرقر 4 أكتوبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعرض أيمن قرقر في الجزء الثالث رسائل مؤرخة في ديسمبر 2016، وصورة شخصية ذات مضمون جنسي، ثم ينتقل إلى بلاغات خصوصية قُدمت إلى يوتيوب ضد الجزأين السابقين من السلسلة. ويجعل قرقر البلاغات جزءًا من الإثبات؛ لأنها حددت العنوان والمواضع الزمنية التي يقول إن صاحب الشأن وحده يستطيع إثبات صلته بها، ثم يخلص إلى أن محاولة حذف المادة ثبّتت نسبتها بدل أن تنفيها.

الحسابات بأسماء العلماء

يفتتح قرقر بإعادة ما عرضه عن البريد والحسابات المرتبطة به، ومنها صفحة «الألباني الإخواني القطبي» وحسابات تنشر بأسماء العلماء، ثم يشير إلى حساب «العلامة إبراهيم أحمد» الذي سيتولى حامد الطاهر بيان قصته. والغرض عنده أن الرسائل والصور التالية ليست ملفًا منفصلًا، بل جزء من شبكة حسابات دخل صاحبها بها على الناس بأسماء متعددة.

الأقدام المتسخة والدعوة إلى عبادة الفرج

يعرض قرقر مراسلة مع امرأة، ويقرأ منها سؤالًا عن حب رائحة أقدام الرجال أو الأقدام المتسخة، ثم نصًا جنسيًا يصفه بأنه دعوة إلى عبادة فرج الرجل أو المرأة. ويستدعي وصف وليد إسماعيل لشمس الدين بأنه «إنسان وسخ»، ويقول إن المواد أعطت هذا الوصف معنى حرفيًا في سجاله.

ميزان السيوطي وميزان المجدد

يواجه قرقر الحدادية بما فعلوه مع الإمام السيوطي؛ فيقول إنهم نسبوا إليه كتابًا ليس له، وكفروه بسبب ما فيه من مواد جنسية، مع أن المشايخ بينوا بطلان النسبة. ثم يسألهم: ماذا تفعلون الآن مع من يعرض حسابه رسالة جنسية ودعوةً إلى عبادة غير الله؟ وهل يكفرونه بالمقياس نفسه أم يكيلون بمكيالين؟

تاريخ ديسمبر 2016 يسقط جواب «تاب»

يركز قرقر على بيانات الرسالة التي يؤرخها في ديسمبر 2016، وهي سنة كان شمس الدين فيها ظاهرًا على يوتيوب، ذا لحية ومنصة، يتحدث عن الله والرسول ويصحح للأمة. ولذلك لا يقبل أن يقال إن الرسائل تعود إلى جاهلية بعيدة تاب منها قبل التصدر؛ فالمادة عنده متزامنة مع صورة الشيخ والمجدد.

البحث عن الماجستير ينتهي إلى صورة أخرى

يستجيب قرقر ساخرًا لتعليق طلب البحث في الأجهزة عن «الماجستير السكوتي»، فيقول إنهم لم يجدوا صورة شهادة، بل وجدوا صورة لشمس الدين إلى جوار امرأة متبرجة، وبينهما قلب وكلام جنسي. ويعرض الصورة مترجمة، ثم يقلب السخرية على دعوى التخصص في الحديث، ويسأل الحدادية مرة أخرى عن حكمهم في المادة.

بلاغا الخصوصية على الحلقتين السابقتين

ينتقل قرقر إلى رسالتين من يوتيوب تفيدان بتقديم بلاغات خصوصية على فيديو «الشيشة والحشيشة» وفيديو «الموسيقى والعود». ويقول إن بلاغ الخصوصية لا يقدمه إلا صاحب الشأن أو من ينوب عنه قانونيًا، وإن يوتيوب يطلب مستندات تثبت أن الصورة أو العنوان أو البيانات تخص المبلغ.

الطابع الزمني والعنوان

يتوقف عند تحديد البلاغ موضعًا يبدأ نحو الدقيقة الخامسة والعشرين وثلاث ثوان، وهو الموضع الذي عرض فيه عنوان الشحن. ومن وجهة نظر قرقر، يكون المبلّغ قد قدم ليوتيوب ما يثبت أن العنوان عنوانه، وبذلك أثبت على نفسه صلة المواد بالحساب. ولهذا يسخر من أن الإبلاغ الذي أريد به الحذف صار عنده وثيقة إضافية.

صورة استلام البضائع

يعرض قرقر صورة لشمس الدين واقفًا عند سيارة يستلم بضائع في العنوان الذي سبق نشره، ويجعلها شاهدًا آخر على واقعية بيانات الشحن. ثم يطلب من الجمهور تنزيل المقاطع ونشرها حتى لا يضيع الأرشيف إن حُذفت النسخ الأصلية، ويقول إن معرفة حقيقة من يطعن في العلماء واجب لا مادة ترفيهية.

لا اختراق بأمر قرقر

ينفي قرقر أن يكون قد اخترق حسابًا أو أمر بتهكير أحد، ويقول إن طريقة وصول المواد لو عُرفت لعلم الناس أن الله هو الذي أراد فضح شمس الدين. ثم يعود إلى لهجته الشخصية، فيتوعده بأن كل حماقة جديدة ستكلفه ظهور مواد أخرى، ويكرر سخريته من الأتباع الذين يقولون إنه تاب.

الخلاصة

يجمع المقطع بين مضمون الرسائل وتاريخها وبين رد الفعل القانوني على نشرها. فالرسالة الجنسية مؤرخة في زمن التصدّر، والصورة حلت محل الماجستير الذي لم يظهر، ثم جاءت بلاغات الخصوصية محددةً العناوين والمواضع. ولهذا يقرر أيمن قرقر أن شمس الدين لم ينف المادة، بل حاول حذفها بطريقة أثبتت صلته بها، وأن سؤال الحدادية بعد ذلك واحد: أين ميزانهم الذي طبقوه على السيوطي؟