رسائل محمد السليمان وصورة الصنم وتأييد التعذيب: الصندوق الأسود (4)
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يبدأ أيمن قرقر الجزء الرابع من اعتراف محمد بن شمس الدين بأنه شرع في تدريس الشريعة سنة 2014 بعد طلب سابق للعلم، ثم يرجع إلى أرشيف حساب «محمد السليمان» ليعرض رسائل جنسية، وصورة بجوار صنم، وإقرارًا بنزار قباني معلمًا، وإرسال الشيش إلى الأصدقاء، وتعليقًا على تعذيب سوري أُجبر على تسمية بشار ربًا. وغرض الحلقة أن يواجه دعوى «هذا ماضٍ تاب منه» بتواريخ كان صاحبها فيها طالب علم أو مدرسًا ومتصدّرًا.
كان يطلب العلم قبل 2014
يعرض قرقر كلام شمس الدين نفسه: في 2014 بدأ تدريس الشريعة وشرح الأربعين و«منهاج المسلم» في المسجد، ثم قدم دروسًا عبر الإنترنت سنة 2015، وأنشأ منصة طالب العلم سنة 2016. ويستنتج قرقر أن السنوات السابقة على 2014 كانت سنوات طلب للعلم، فلا يصح فصل مواد 2011 و2012 و2013 و2014 عن شخصيته الدينية كأنها سبقت كل معرفة بالشرع.
الشخصنة والوعظ بيوم الحساب
في التسجيل المعروض يرفض شمس الدين سؤال من استنكر وصوله من بداية الدراسة إلى منزلة كبار أهل العلم في عشر سنوات، ويسميه شخصنة وكذبًا، ثم يعظ سائله بخشية يوم الرجوع إلى الله. ويرد قرقر بأن الواعظ أولى أن يطبق الخشية على نفسه، ويستشهد بقوله تعالى: «أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم»، وقوله: «كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون».
أرشيف الحساب الذي تغير اسمه
يقول قرقر إن المادة مأخوذة من أرشيف رسمي لحساب كان يحمل اسم محمد السليمان قبل أن يغير صاحبه الاسم يوم 26 سبتمبر. ويؤكد أن تغيير الاسم لا يمحو الأرشيف، ثم يفسر غضب شمس الدين من الاسم القديم بأن «محمد السليمان» هو وجه الحسابات والمواد الشخصية، في حين صار «محمد بن شمس الدين» وجه التدريس والتصدر.
مراسلة المرأة والاعتراف بما سبق
يعرض المقطع محادثة مع امرأة سورية، ويحجب قرقر اسمها حمايةً لها، ثم يقرأ منها سؤالًا جنسيًا صريحًا ودعوةً إلى القدوم إلى ألمانيا. ويركز على عبارة ينسبها إلى شمس الدين تفيد أن نساء كثيرات مررن عليه، ويعدها إقرارًا منه بتكرار الفعل، لا مجرد تهمة تحتاج إلى شهود خارجيين.
اسم محمد السليمان والوجه الآخر للحساب
يرجع قرقر من الرسائل إلى هوية الحساب، ويقول إن الصور والبيانات داخله تثبت أنه حساب شمس الدين، وأن رفض ذكر «محمد السليمان» محاولة لمنع الناس من بلوغ هذا الجانب من الأرشيف. ثم يقرر أن الانتقال بين الاسمين سمح لصاحبه أن يحتفظ بوجه للمراسلات ووجه آخر لقول: قال الله وقال الرسول.
تحذير النساء من مجموعات الحدادية
يربط قرقر الرسائل بما سبق أن قاله عن اختراق نحو ألف وخمسمائة حساب لنساء وفتيات وابتزاز صاحباتها، وينادي الرجال والنساء بإخراج الزوجات والبنات والأخوات من مجموعات شمس الدين والحدادية. ويقول إن نشر هذا الباب حماية للأعراض، وإن الملف ـ لو قدم للسلطات الألمانية ـ ستكون له عواقب شديدة على الإقامة والجنسية.
الصورة بجوار الصنم
يعرض قرقر صورة لشمس الدين بجوار تمثال امرأة عارية، ويسأل كيف يجمعها مع خطاب هدم الأصنام والتوحيد. ثم يدخل في سجاله الشخصي عن «الأقدام المتسخة» ويسأل بأسلوبه الحاد عما فعله عند التمثال. كما يستدل باحتفاظ الحساب بالصورة على أن صاحبها لم يمح ذكريات الماضي كما يفعل التائب في تصوره.
نزار قباني والشيش في سنة التدريس
ينتقل إلى منشور من الحساب يصف نزار قباني بالمعلم، ويربطه بما عرضه في حلقة العود والموسيقى. ثم يعرض صورًا ورسائل مؤرخة في 2014 عن أنواع الشيش وإرسالها إلى الأصدقاء، ويقول إن هذا هو العام نفسه الذي بدأ فيه تدريس الأربعين والعلوم الشرعية، فلا يستقيم جعله صفحةً انتهت قبل التصدّر.
الصور التي يناقض ظاهرها صورة طالب العلم
يعرض قرقر مجموعة صور من الجهاز، ويتوقف عند الملابس والهيئات والنظرات فيها، ثم يسأل متابعي شمس الدين هل هذه صورة من أمضى تلك السنوات في التحصيل الذي يؤهله لمحاكمة العلماء. ولا يجعل الصورة وحدها حجة علمية، لكنه يضمها إلى السجل الزمني الذي يبني به اتهامه بازدواج الشخصية.
تعذيب السوري وقول «ربك بشار»
يختم بوثيقة من سنة 2011 يظهر فيها رجل يعذَّب ويُسأل: «من ربك؟ ربك بشار؟» حتى يجيب باسم بشار. ويقول قرقر إن حساب محمد السليمان علق مؤيدًا، متحسرًا على الأمن السابق ومنكرًا نتائج الثورة. ويرى أن هذا تأييد لإجبار الرجل على تسمية بشار ربًا، ويتهم شمس الدين بأنه كان شبيحًا من عائلة شبيحة قبل أن يقدم نفسه لاحقًا خصمًا للنظام.
فتواه في ذكر الفاجر
يرد قرقر مسبقًا على اعتراض نشر العيوب بأنه يعمل بفتوى كان شمس الدين يكررها: «اذكروا الفاجر بما فيه يحذره الناس». ويذكر أنه نسبها إلى النبي، ثم لما بُين ضعفها احتج بتحسين الغماري الذي يصفه قرقر بالشيعي المعتزلي. وبذلك يقلب الفتوى على صاحبها ويقول إنه يذكره بما فيه ليحذره المسلمون.
الخلاصة
تقوم الحلقة على التاريخ لا على لقطة منفردة: طلب العلم قبل 2014، ثم مراسلات وصور ومنشورات في سنوات الطلب والتدريس، وحساب قديم تغير اسمه، وموقف من تعذيب السوريين يعود إلى 2011. ويخلص أيمن قرقر إلى أن هذه السلسلة تمنع اختصار الجواب في كلمة «تاب»؛ لأن صاحبها لم يعلن اعترافًا ولا رجوعًا، بل استمر في التصدّر والطعن في العلماء بينما بقي الأرشيف محفوظًا في أجهزته.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
