رسالة أيمن قرقر إلى محمد شمس الدين: تب إلى الله قبل فوات الأوان
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يوجه أيمن قرقر هذا المقطع كله إلى محمد بن شمس الدين بعد انتشار المواد الأخلاقية المنشورة، فلا يكتفي بالفضح والسجال، بل يدعوه بعبارة صريحة ومتكررة إلى توبة نصوح قبل فوات الأوان. ويقول إن كلامه خارج من القلب، لكنه لا يخفف الأحكام ولا يمحو الملف؛ فالتوبة التي يدعو إليها اعتراف ورجوع وإقلاع، لا حكاية يرددها الأتباع بلا دليل.
وقع الفضائح وانفضاض المدافعين
يبدأ قرقر بإخبار شمس الدين أنه يعلم مدى الأثر النفسي الذي أحدثه انتشار الفضائح، مهما حاول إظهار خلاف ذلك. ويقول إن سمعته التي حاول ترميمها في السنوات الأخيرة تأثرت، حتى إن أتباعه يستحيون من الدفاع عنه ولا يجدون جوابًا، وأقصى ما يقولونه إنه ارتكب تلك الأفعال ثم تاب.
دعوى التوبة لا يثبتها التاريخ
يرد قرقر على هذا العذر بأن المواد ليست كلها من شباب بعيد سبق التزامه؛ بل منها ما يؤرخه في 2014 و2016 و2019، وهي سنوات كان شمس الدين فيها ـ وفق خطابه ـ يدرس الشريعة ويعلم الناس ويقدم نفسه مجددًا. ويسأل: أين أعلن توبته من الدعوة إلى عبادة الفرج، أو من العود والموسيقى، أو من سائر ما ظهر؟ بل إنه أقسم أن مادة العود كذب بدل أن يعترف بها ويتوب منها.
ستقف أمام الله فردًا
ينقل قرقر الخطاب من المتابعين والقنوات إلى الآخرة، ويقرأ قوله تعالى: «ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة». ويذكر شمس الدين بأنه سيقف بلا أتباع ولا أضواء ولا أرباح ولا قنوات، وأن الذين سكتوا اليوم عن الدفاع عنه لن يكونوا معه حين يسأل عما قال وفعل.
«تب إلى الله توبة نصوحًا»
يصرح قرقر بأنه مع استمرار نشر ما لديه إن استمر شمس الدين في العناد، يدعوه مع ذلك إلى توبة حقيقية. فظهور المواد عنده إنذار وفرصة ليدرك نفسه حيًا، لا سببًا لليأس. ويستشهد بقوله تعالى: «وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون»، وقوله: «يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحًا»، ثم يقرر أن من كانت له هذه الكبائر أشد حاجة إلى الرجوع.
لا تقنط من رحمة الله
يستحضر قرقر قوله تعالى: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله»، ويقول لشمس الدين إن افتضاحه لا يغلق باب المغفرة. لكنه يحمّله مسؤولية تأخير التوبة حتى انتشر الملف، ويطالبه أن يحول كلام أتباعه من كذبة «لقد تاب» إلى حقيقة معلنة يراها الناس.
شياطين المكانة والألقاب
يتوقع قرقر أن تذكره شياطين الجن والإنس بكل ما صنعه لنفسه من مكانة: المجدد، والمتحدث باسم ابن تيمية وابن عبد الوهاب، وصاحب الماجستير في الحديث، والرجل الصالح في الرؤى، ومن صلى الإمام أحمد في بيته، ومن أقسم على الله أن ينتقم له. ويقول إن هذه الدعاوى كلها لا ينبغي أن تمنعه من الاعتراف، لأنه أعرف الناس بما فيها من كذب.
سعة المغفرة لا تبرر الإصرار
يذكر قرقر الحديث القدسي في مغفرة الذنوب وإن بلغت عنان السماء، لكنه يحذر شمس الدين من اقتطاع قوله: «ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا» ليجعل عدم الشرك ذريعة للإصرار على كل خطيئة. ثم يقابل ذلك بحديث من ينتهكون محارم الله إذا خلوا بها، وبحديث المفلس الذي يأتي بصلاة وصيام وزكاة ثم توزع حسناته على من شتمهم وظلمهم.
سجل الجرائم الذي يدعوه إلى الرجوع
يعدد قرقر ما عرضه في حلقاته: صورة العود ومراسلات تعلمه، والبحث عن أغاني كاظم الساهر، ووصف نزار قباني بالمعلم، وصورة الشيشة، وصفحة «الألباني الإخواني القطبي»، وحساب «العلامة إبراهيم أحمد»، والحسابات الوهمية للدفاع عن النفس، والصورة بجوار الصنم، والرسائل الجنسية، والطعن في ورثة الأنبياء ومخالفة إجماع الأمة. ويقول إن المعروف من الملف وحده كافٍ لمحاسبة النفس، فكيف بما لا يعلمه أحد؟
خطوات التوبة كما رسمها قرقر
يدعوه قرقر أن يقوم فيتوضأ ويغسل قدميه جيدًا، ويستبقي سخريته من «الأقدام المتسخة»، ثم يصلي ركعتين في المسجد إن استطاع، ويلجأ إلى الله، ويندم على ما فات، ويقلع عنه، ويعزم ألا يعود، ويخلص النية، ويبكي على خطيئته. فالتوبة في خطابه ليست كلمة عامة، بل انتقال عملي من المكابرة إلى التطهر والإقرار.
القنوات والأرباح ووعد الشيطان بالفقر
يستشهد قرقر بقوله تعالى: «الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا»، ويقول إن الخوف الحقيقي الذي سيصد شمس الدين هو فقد القنوات والأموال والمتابعين والأضواء إذا أعلن رجوعه. ثم يطالبه أن يختار مغفرة الله على بقاء المنصة، وأن يسعه بيته ويبكي على خطيئته.
الخلاصة
تنتهي الرسالة بقوله تعالى: «فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله». أيمن قرقر لا يسحب وصفًا من أوصافه الحادة، ولا يتراجع عن نشر بقية المواد، لكنه يفتح أمام محمد شمس الدين بابًا واحدًا للخروج: أن يترك كذب الأتباع عن توبة لم تقع، ويعلن للناس رجوعًا صادقًا، ويرد المظالم، ويقدم نجاته عند الله على أرباح القنوات وهيبة «أنا محمد بن شمس الدين وأقول».
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
