أيمن قرقر يكشف «دين» محمد شمس الدين في حساباته وصوره
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد أيمن قرقر ساخرًا على اعتراض محمد شمس الدين على اختصار حسن الحسيني اسمه إلى «محمد شمس»، وعلى احتفائه بأن عبد الله الألباني نطق اسمه كاملًا. ويسأل قرقر: شمس أي دين؟ ثم يستعرض صورًا ومواد يقول إنها خرجت من حسابات شمس الدين، ويرى أنها أسقطت عنه حق تحويل كلمة «الدين» في اسمه إلى لقب تزكية.
الاعتراض على حذف «الدين» من الاسم
يعرض قرقر كلام شمس الدين في مقطع نشره حسن الحسيني؛ إذ نبه إلى أن عبد الله الألباني قال «محمد شمس الدين»، بخلاف الحسيني الذي يقول «محمد شمس»، واتهمه بأنه يزيل الدين عن الناس حتى من أسمائهم. ويرد قرقر بأن الحسيني نطق الاسم كاملًا في مواضع، وأن الاختصار مألوف، لكن شمس الدين جعل اللفظة بابًا للمباهاة والغمز.
شمس أي دين؟
ينطلق قرقر من قوله تعالى: «إن الدين عند الله الإسلام» وقوله: «ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه»، ليحول الاسم إلى سؤال ساخر: أي دين يريد شمس الدين أن يُنسب إليه بعد المواد المنشورة؟ ويؤكد أن مراده ليس إنكار وجود أديان ينتسب إليها الناس، بل أن الدين المقبول عند الله هو الإسلام وحده.
«عبادة الفروج» وصورة الصنم
يعيد قرقر صورة ورسالة يقول إنهما خرجتا من حساب شمس الدين، ويصفهما بالدعوة إلى عبادة الفرج من دون الله، ثم يعرض صورة له بجوار صنم. ومن هنا يصوغ ألقابه الساخرة: «محمد بن شمس دين عبادة الفروج» و«محمد بن شمس دين الأصنام»، ويسأل إن كان هذا هو الدين الذي يريد من الناس أن يثبتوه في اسمه.
دعوة ممثلة إباحية إلى الفاحشة
يعرض قرقر صورةً يقول إن شمس الدين وضع فيها قلبًا بينه وبين ممثلة إباحية، ودعاها إلى ممارسة الفاحشة، ويذكر أن ترجمة الكلام عُرضت في مواد سابقة. ويقرر أن هذه المادة ليست إشاعة عنده، بل جزء مما استخرجه من الحساب ونشره قبل هذه الحلقة.
الجنديات الروسيات فوق رؤوس السوريين
ينتقل المقطع إلى مادة ينسب فيها قرقر إلى شمس الدين دعوة الجيش الروسي إلى صب البراميل على السوريين لأن الفتيات الروسيات جميلات. ويجعلها صورةً لاجتماع الشهوة مع الاستهانة بدماء المسلمين، ثم يقترح ساخرًا أن يسمى صاحبها «محمد بن شمس الدماء والقتل والتشريد».
الشيشة والحشيشة
يعرض قرقر صورة أخرى لشمس الدين جالسًا إلى الشيشة، ويلحق بها سخريته: «محمد بن شمس الشيشة مع الحشيشة». ويؤكد أنه لم يجمع كل ما لديه في هذه الحلقة، بل قدم نماذج قليلة من مواد الحسابات والصور ليرد بها على التعظيم المستفاد من الاسم.
ضعوا الفضائح بجوار كل رد
يدعو قرقر كل من يرد على شمس الدين إلى إرفاق بعض هذه المواد برده، حتى لا تعود صورته القديمة منفصلة عن الأرشيف المنشور. ثم يقول إن زمن استعادة المكانة السابقة انتهى، وإن الفضائح بلغت من الانتشار حد أن مسؤولًا كبيرًا قابله وقبّل رأسه شكرًا له على كشف من يصفه قرقر بالكذاب الأشر.
شيخ في العلن وحسابات في السر
يقرر قرقر أن شمس الدين كان قادرًا على توظيف شهرته في الدعوة، لكنه اختار أن يظهر أمام الجمهور في صورة الشيخ المدافع عن «صفات ربي»، بينما تكشف الحسابات ـ بحسب قرقر ـ دعوات ومواد تناقض هذا الظاهر. ولهذا يستبقي ألقابه الشخصية الحادة مثل «نايس 66» و«المطاطي» ويربطها بما سبق عرضه.
سخرية من طريقة دمشقية في نطق الاسم
يختم بعرض عبد الرحمن دمشقية وهو يعترض كذلك على قول «محمد شمس»، ثم يسخر قرقر من رقته في تكرار الاسم، ويخاطبه بقول الله تعالى: «فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض»، ويطالبه بالخشونة في النطق بدل هذا الأداء. ويجعل اتفاق دمشقية وشمس الدين على القضية جزءًا من المشهد الهزلي عنده.
الخلاصة
لا يناقش أيمن قرقر الاسم بوصفه مسألة لغوية، بل يجعله مرآةً للتناقض بين لقب «شمس الدين» وبين ما ينسبه إلى صاحبه من حسابات وصور: عبادة الفرج، وصورة الصنم، ودعوة ممثلة إلى الفاحشة، وتمني القصف الروسي، والشيشة. ولذلك يقول إن استعادة كلمة «الدين» في الاسم لا تستعيد لصاحبها مكانةً أسقطها ما خرج من حسابه.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
