العلاقة المشبوهة وغرام محمد شمس الدين بالملاحدة
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يكشف حامد الطاهر في هذه المادة حقيقة المناظرة التي دخلها محمد شمس الدين مع الملاحدة، ويقرر أنها لم تعقد لنصرة الإسلام ولا لإقامة حجة النبوة، وإنما جاءت لتلميع صورته والهروب من فضائح الماجستير والدروز والحسابات والعلاقات المنسوبة إليه. ويعرض حامد علاقة المدح المتبادل بين شمس الدين والملاحدة، ثم يتتبع وقائع المناظرة التي أتيح فيها الطعن في الله والقرآن ورسول الله ﷺ، بينما كان الشرط الأهم ألا يتطاول أحد على شخص شمس الدين.
الغباء الديني الذي يتعبد صاحبه بباطله
يفتتح حامد حديثه بتقرير أن أخطر أنواع الغباء هو الغباء الديني؛ لأن صاحبه لا يكتفي بالخطأ، بل يستدل بالمقدس على خطئه ويتعبد به. ويطبق ذلك على محمد شمس الدين وعبد الله الخليفي والحدادية، ويقول إنهم يعتقدون أنهم في قمة خدمة الدين، مع أنهم يعملون، بطريقة أو بأخرى، داخل خطة أعداء الإسلام.
ويحذر من الاعتقاد بأن مناظرة شمس الدين كانت نصرة للدين؛ فالرجل كان واقعًا تحت ضغط فضائح متتابعة تتعلق بموقفه من الدروز والروافض والنصيرية وبشار، وبالموقع التعليمي وموقع الزواج، وبالحسابات والمراسلات التي نسبت إليه. ولما ضاق عليه المجال اتجه إلى أصحابه من الملاحدة ليظهر أمام الناس في صورة المنافح عن الإسلام.
الملاحدة يزكون علم شمس الدين
يعرض حامد كلام أحد الملاحدة الكيميتية وهو يصف شمس الدين بأنه الأول على الإنترنت في العلم الشرعي السلفي، وأنه متبحر ومتقن، بل يرفعه فوق وليد إسماعيل. ويصفه المتحدث نفسه بأنه من السلفية الحدادية، ثم يصرح في موضع آخر بأن استدعاء الحضارة المصرية القديمة والكيميتية ليس إلا وسيلة للتخلص من الإسلام.
فهؤلاء الذين أعلنوا غايتهم في التخلص من الإسلام هم الذين زكوا علم شمس الدين وأثنوا عليه ثناء عاطرًا. وشمس الدين قابلهم بالود نفسه، وقرر أن عند الملحد من الأخلاق ما لا يجده عند بعض المنتسبين إلى السنة؛ لأنه كتب اسمه صحيحًا ولم ينابزه بلقب.
اقتدوا بالملاحدة ولا تقتدوا بأهل السنة
يعرض حامد قول شمس الدين لأبي عمر الباحث وأمثاله: إن لم تقتدوا بالمسلمين فاقتدوا بالملاحدة. ويضع هذا الكلام بجانب شدته على المسلم المخطئ أو المتأول؛ فهو يكفره ويزندقه، وقال في الإمام السيوطي إن الله لن يغفر له، ثم يجعل الملحد المنكر لوجود الله صاحب أخلاق لمجرد أنه كتب اسم «محمد شمس الدين» كاملًا.
ويرد حامد بأن شمس الدين ودمشقية والخليفي أنفسهم يستعملون الألقاب في خصومهم، ثم يجعلون كتابة اسم شمس الدين مقياسًا للإيمان والأخلاق. أما ما وصفه به حامد، فيقول إنه مأخوذ من إقراراته وصوره ومراسلاته وما وصفه به أحمد الجاسم ومنويلا، لا من لقب مخترع من غير أصل.
الملاحدة أهانوه فهاجم أهل السنة
يعرض حامد اعتراف شمس الدين بأن بعض الملاحدة صنعوا مقطعًا بالذكاء الاصطناعي لإهانة وجهه. ويقول إنهم مسحوا بكرامته ولحيته الأرض، لكنه لم يواجههم، بل اتهم أهل السنة بإرسال المقطع إلى المشايخ وطلاب العلم.
وينفي حامد أن يكون هو أو أصحابه قد أرسلوا ذلك المقطع، ويقول إنه لم يره إلا في مجموعات الملاحدة أنفسهم. ثم يشتد في وصف شمس الدين ولحيته، ويقرر أن الملاحدة أهانوه، فتركهم ووجه غضبه إلى أهل السنة. ويشبه ذلك بمن يضربه عدوه فيرد الضربة على قوم آخرين لا صلة لهم بالفعل.
سر الود بين شمس الدين والتلاحدة
يسأل حامد: لماذا يمدح شمس الدين الملاحدة واليهود والنصارى والألمان والدروز والباطنية، ثم يسب المسلم المخطئ ويكفره؟ ويجيب بأن الرجل نشأ في بيئة من الشبيحة والباطنية وأنصار بشار، واعتاد سماع سب الله والدين والإسلام، واعتاد زيارة الدروز والعيش بينهم.
ويربط حامد هذه البيئة بعبارة شمس الدين: «لعن الله دينًا لا ينتصر إلا بالكذب»، ويقول إن من اعتاد سماع سب الدين لا ينتظر منه أن يغضب حين يسمعه من الملاحدة. ثم يصفه بأنه حبيب كل عدو لله وولي كل عدو لأهل السنة.
شمس الدين شاهد على أحاديث النبوة
يقرر حامد أن شمس الدين نفسه شاهد على صدق أحاديث النبي ﷺ. ويذكر حديث الرويبضة، وحديث اتخاذ الناس رؤوسًا جهالًا بعد قبض العلماء، وحديث: «لا تبكوا على الإسلام إذا وليه أهله، ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله».
ويضيف حديث أبي أمية الجمحي: «من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر»، وينقل تفسير الصنعاني للأصاغر بحداث الأسنان الذين لم يتعلموا، وقيل: الأراذل. كما ينقل عن عمر أن فساد الناس يكون إذا جاء العلم من قبل الصغير فاستعصى عليه الكبير، وصلاحهم إذا جاء من قبل الكبير فتبعه الصغير. ثم يقرر أن تصدر شمس الدين حجة وبرهان على تحقق هذه الأخبار.
منسق المناظرة الذي سب القرآن والنبي
يعرض حامد مقاطع لأحمد سامي، الذي يقول إنه كان منسقًا للمناظرة، وهو يسب القرآن والسنة وكتب أهل العلم بألفاظ شديدة البذاءة، ويقول إن الكتب المقدسة تشوه أفكار الناس. ثم يعرض قوله عن النبي ﷺ إنه رجل بدوي كان في مغارة وضحك على الناس بادعاء نزول الملك عليه.
ويقرر حامد أن هذا اتهام صريح للنبي بالكذب والافتراء، ومع ذلك عامله شمس الدين بالأدب والاحترام، وخاطبه بالأستاذ والدكتور، بينما يصف أهل السنة بالكفرة والزنادقة والمخانيث. وبإحضار هذا الرجل إلى المناظرة نشر شمس الدين صورته واسمه وشبهاته بين جمهور من الملتزمين لم يكن يعرفه.
اعتراف الملحد بالهدف الحقيقي من المناظرات
يعرض حامد كلام أحد الملاحدة وهو يشرح أن الفئة المستهدفة ليست المتعصب ولا غير المكترث ولا المناظر، وإنما الشخص الصامت الذي يحمل شكوكًا ولا يعرف من أين يبدأ. والمناظرة تقدم لهذا المتشكك «طرف الخيط» حتى يتيقن أن شكوكه صحيحة.
ومن هنا يقرر حامد أن شمس الدين حقق للملاحدة مقصدهم، وقدم إليهم المتشككين والصامتين، وأنه لا يمثل أهل السنة، بل يمثل تيارًا حداديًا خائنًا لله ورسوله والإسلام والمسلمين. ويسميه: «شمس الإلحاد»، و«شمس المطاط»، و«شمس الدروز»، و«شمس الروافض»، و«شمس كل عدو لله ورسوله».
لماذا فرح الملاحدة بالحديث عن محمد مباشرة؟
يبين حامد أن المحاورين يبدأون عادة بإثبات النبوة العامة وإمكان اتصال الله بالبشر، ثم ينتقلون بعد ذلك إلى إثبات نبوة رسول الله ﷺ. أما شمس الدين فقد فتح لهم الباب للطعن المباشر في النبي من غير إقامة أصل النبوة أولًا.
ويعرض فرح الملاحدة بعد المناظرة، وقول أحدهم إن هذه أول مرة يتحدثون فيها في مناظرة عن محمد نفسه، وإنهم لم يريدوا إغراق الحوار في النبوة العامة. ثم يعرض سخريتهم من مستوى شمس الدين، ووصفهم كلامه بأنه تكرار لكتب المدرسة الابتدائية وخطب الجمعة العامة، وتمنيهم أن يقبل مناظرات أخرى؛ لأنهم رأوا فيه مطية صالحة لنشر أفكارهم.
الشرط الأعظم: لا تتطاولوا على الشيخ
يعرض حامد قول المنظم: «لا تتطاولوا على الشيخ، وهذا ما لن يصير». ويقرر أن حماية شخص شمس الدين كانت أهم شروط المناظرة، أما الطعن في الله ورسوله فلم يحرك فيه ساكنًا.
كما يعرض اتفاقهم على منع الغمز واللمز والضحكات والإساءة إلى معتقدات الطرف الآخر ومقدساته، ثم يبين أن الاتفاق نقض حين وصف النبي بالكذب والغدر، وطعن في القرآن والنبوات، ولم يوقف شمس الدين المتكلم. ثم يقلب عليه قاعدته: إذا كان من وقر صاحب بدعة قد أعان على هدم الإسلام، فما حكم من وقر ملحدًا وفتح له منبرًا للطعن في النبي؟
التنازل عن حجية القرآن
يعرض حامد قول شمس الدين إنه إذا ذكر شيئًا من القرآن فإنه يحتج بالمعنى الوارد فيه بغض النظر عن كونه من عند الله أو عن تسليم الطرف بذلك، أو يبين أنه اعتقاد المسلمين، ولا يلزم الملحد بما لا يسلم به.
ويرى حامد أن شمس الدين أقر للملحد بإنكار القرآن، ولم يقدمه بوصفه أعظم أدلة النبوة، بل جعله مجرد استئناس. ثم يعرض قراءته آيات سورة النجم: «والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم وما غوى، وما ينطق عن الهوى...»، وسؤال الملحد له: ما الإلزام في الآية؟ فيجيبه شمس الدين بأنه لم يطرح إلزامًا، وإنما قرأ الآية فقط.
ويقول حامد إن الآيات مليئة بالإلزام؛ لأنها تتضمن شهادة الله لنبيه بالصدق، وإن القرآن ثبت بنقل الجمع عن الجمع. لكن شمس الدين عجز عن بيان ذلك، مع أنه يرفع دائمًا شعار الدليل من القرآن والسنة.
الملحد ينكر واجب الوجود وشمس الدين يقول: ممتاز
يعرض حامد قول الملحد إنه غير مؤمن بواجب الوجود، ثم يعرض شمس الدين وهو يقول له: «ممتاز» أثناء الكلام على القدرة والإرادة والعلم وإمكان النبوة. ويسأل: أين عبارة «لا تعرف ربك» التي يوجهها إلى المسلمين؟ ولماذا لم يتمعر وجهه حين أنكر الملحد وجود الله؟
ويقرر أن شمس الدين شديد على أهل السنة رحيم بأهل الإلحاد والصلبان والأوثان؛ يطعن في المسلم لأدنى خطأ، ثم يجلس هادئًا أمام من ينكر الله والنبوة.
ثلاثة اتهامات للنبي بالكذب في دقائق
يعرض حامد سؤال الملحد: هل صدق المخبر يدل على صدق الخبر، وكذب الخبر يدل على كذب المخبر؟ ثم قوله: «أستطيع أن أثبت كذب محمد»، و«كذب محمد في عدة أخبار»، ثم وصفه النبي بأنه كاذب.
وظل شمس الدين مركزًا في أوراقه، لم يتغير وجهه، ولم يصل على رسول الله. وكان أقصى ما قاله إن الملحد يستطيع استعمال عبارة «عدم الصدق»، لا «الكذب». ويرد حامد بأن عدم الصدق هو الكذب، وأن الواجب كان منعه من توجيه الاتهام، أو إلزامه بصياغة السؤال على وجه الاستفهام بدل رمي النبي بالكذب.
ثم يعرض الملحد وهو يسمي ذلك «كذبًا معرفيًا»، ويقول حامد إن تغيير الوصف لا يزيل حقيقة الاتهام. كما يبين أن المنظم اعترض على الوقت ولم يعترض على سب رسول الله.
دعوى إسلام أبي سفيان تحت السيف
يعرض حامد قول الملحد إن أبا سفيان شهد للنبي بالصدق ثم أسلم تحت حد السيف، وإن العباس هدده بقطع رقبته. ويرد بأن العباس أخذ أبا سفيان ليرى كتائب المسلمين، وأن من أسلم يوم الفتح رهبة أو رغبة لم يكن يأتي عليه آخر اليوم إلا والإسلام أحب إليه مما طلعت عليه الشمس.
كما ينتقد قول شمس الدين إن من كذب بالنبي آمن به، ويذكر أبا جهل وعتبة وشيبة والوليد ممن كذبوا وماتوا على الكفر. ويجعل هذا شاهدًا آخر على ضعف من دخل المناظرة ممثلًا لنفسه وللحدادية، لا لأهل السنة.
كعب بن الأشرف واتهام الرسول بالغدر
يعرض حامد قول الملحد إن النبي أذن بالكذب في الحرب، وأمر محمد بن مسلمة وأبا نائلة أن يكذبا على كعب بن الأشرف ويؤمناه ثم يقتلاه، ثم يصف النبي بالغادر والكاذب. ويظل شمس الدين جالسًا يشرب ولا يوقفه.
ويرد حامد بأن كعب بن الأشرف هو الذي غدر بالمسلمين؛ فقد كان حاضرًا في المعاهدة التي تمنعه من إعانة أعدائهم والتحريض عليهم، ثم ذهب إلى مكة وحرض أهلها ومولهم ضد المسلمين وشبب بأمهات المؤمنين. فقتله لم يكن غدرًا ابتداء، بل جزاء نقضه العهد وتحريضه.
ويصرح حامد بأن جزاء من يسب النبي معلوم، وأن شمس الدين خالف حتى الاتفاق الذي دخل به المناظرة، فلم يمنع الإساءة إلى أعظم مقدسات المسلمين.
لماذا يرفض حامد مباهلته؟
يذكر حامد أنه طلب من شمس الدين المباهلة قبل أن يرد عليه، فاشترط عليه إحضار حسن الحسيني وأبي عمر الباحث. ولما قال له: لا تشترط وباهلني وحدي، سكت ولم يرسل رقمه.
ويرفض اليوم مباهلته؛ لأن المباهلة لا تكون مع من أشهد الله أنه لم يتعلم العود ثم ظهرت صورته معه والسلم الموسيقي أمامه، ولا مع من زور شهادته، ودخل بحسابات نسائية، وجهل قراءة سورة الإخلاص والحديث، وترك الملاحدة يسبون النبي.
ويصفه بأنه حبيب الملاحدة والدروز والروافض والألمان وجماعة الألوان، ويقول إن المباهلة تكون مع إنسان سوي عدل، لا مع من هذه سيرته. ثم يعلن: خذوه واجعلوه إمامًا لكم، نحن لا نتشرف به، ولما خرج من أهل السنة غسلنا مكانه سبع مرات أولاهن بالتراب.
ثماني مرات يذكر النبي ولا يصلي عليه
يعرض حامد قراءة لشمس الدين في «الموطأ» ورد فيها ذكر رسول الله ﷺ ثماني مرات، ثم يحصي المواضع التي لم يصل فيها شمس الدين على النبي بلسانه. ويستشهد بحديث جبريل حين صعد النبي المنبر فقال: «آمين» ثلاثًا، ومنه: «رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك».
ويعرض موضعًا قيل فيه: «قال رسول الله» فضحك شمس الدين ولم يصل عليه، وموضعًا آخر صلى فيه المتحدث على النبي فلم تتحرك شفتا شمس الدين. ويرى حامد أن ذلك دليل على عدم تقدير النبي وعدم معرفة حقه، وعلى شدته بأهل السنة ورحمته بأهل الإلحاد والكفر.
ويذكر أن الصلاة على النبي عبادة لا رياء فيها، وأن فيها برًا بالأب؛ لأن اسم المصلي واسم أبيه يذكران للنبي. ثم يذكر ما قيل من عقوق شمس الدين لوالده وموته بحسرته لعدم طاعته والاستجابة لرؤيته.
المناظرة ستار للهروب من الفضائح
يقرر حامد أن توقيت المناظرة لم يكن عشوائيًا، وإنما جاء للهروب من فضيحة الماجستير، وفضيحة مدح الدروز، وفضيحة الثناء على أخلاق الملاحدة، ومدح الألمان وأهل الصليب وأهل النجمة، والحسابات والمراسلات التي ظهرت.
لكن النتيجة كانت فضيحة أكبر: ملاحدة يثنون على شمس الدين، وفي الوقت نفسه يسبون الله والقرآن والنبي، وهو فرح بتعليقاتهم ويعلن الانتصار.
السجال والاتهامات الشخصية
يمضي الطاهر في السجال إلى منتهاه، فيسميه «المطاطي» و«شمس الإلحاد» و«اللص المزور الحرامي» و«أكذب أهل الأرض» و«شيطانًا في جسم إنسان»، ويعيد اتهامات أحمد الجاسم ومنويلا ونايس 66 والحسابات النسائية والمتاجرة بالزوجة والعرض. ولا يقدمها حاشية منفصلة عن القضية؛ بل يجعلها تفسيرًا لشخصية تغضب لنفسها، وتهادن الملاحدة، ثم تستعمل الدين ستارًا أمام الجمهور.
البراءة من شمس الدين والحدادية
يطالب حامد المسلمين السوريين والحكومة السورية ووزارة الأوقاف والسلفيين السوريين بإصدار بيان براءة من محمد شمس الدين، ويطالب علماء الأمة ببيان أنه ليس على منهج أهل السنة.
ويذكر أن الأمة وقفت دفاعًا عن النبي في أزمات الدنمارك وهولندا وفرنسا، ثم يسب النبي اليوم باسم العقيدة والمناظرة فلا يصدر الموقف الذي يليق. ويؤكد أنه حذر شمس الدين قبل المناظرة، لكنه أصر على ما فعل، ثم توعد بإعادة نشر مواده على قناة الفضائح وترجمتها إذا أغلقت قنواته.
الخلاصة
يختم حامد بإعلان البراءة إلى الله من سب رسول الله ومن محمد شمس الدين السليمان العايد. ويصفه بالمطاطي وشمس الإلحاد واللص المزور وأكذب أهل الأرض، ويقول إنه أفسد العقيدة والفقه والأصول وشروح الحديث، وصرف الناس عن العلم إلى الفضائح.
ثم يدعو الله أن يحرمه «لا إله إلا الله» عند الموت، وأن يحشره مع الملاحدة، وأن يريه حسرته ولا يميته حتى يقتص لرسول الله ﷺ. فالمناظرة، في خلاصة المادة، لم تنصر النبوة، وإنما فتحت بابًا للطعن في النبي، وأثبتت أن شمس الدين يغضب لنفسه ولا يغضب لله ورسوله.
فيديوهات أُخرى
