الطاغوت محمد شمس الدين والتسافل مع الحافظ ابن حجر
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يدافع حامد الطاهر عن الحافظ ابن حجر أمام مادة حدادية صورته صنمًا وطاغوتًا يعبد من دون الله. ويقرر أن الغرض ليس بيان خطأ علمي؛ بل إسقاط الإمام ومحو تراثه الحديثي والتاريخي والتفسيري والفقهي، تمهيدًا لإسقاط سائر الأئمة ثم الانفراد بالقرآن والسنة على طريقة الخوارج والروافض.
أحمق خارجي أو عميل متستر
يسأل من يفاخر بحداديته: ما مصلحتك في سب الدين ولعن العلماء وخرق إجماع الأمة على إمامتهم؟ ثم يحصر حاله في أحمق يعيد سيرة الخوارج وستكسر حجج السنة قرنه، أو عميل مجرم ينفذ أجندة تشكك المسلمين في دينهم.
اتهام صريح بالعمالة
يعلن الطاهر أنه لا يشك في عمالة الخليفي والسليمان، ويسأل هل يعملان للمخابرات السورية والشبيحة أم الألمانية. ويشبه طريقتهما بالخنزير الذي يجمع القمامة والذبابة التي لا تقع إلا على الموضع العفن، فيخفيان مناقب الإمام ويجمعان ما ينتقصه.
قناة التلغرام ومكب القمامة
يتحدث عن قناة أوصى شمس الدين أتباعه بها، ويصفها بمقلب الزبالة الذي يجمع الأقوال مبتورة من سياقها ويأخذ عناوين المقالات ويترك مضمونها. ثم يعرض فيديو عن ابن حجر يكرر «من رأسه مثل الحجر» ويصوره تمثالًا وصنمًا وطاغوتًا.
كانوا يهربون من اسم الحدادية
يقول إنهم كتبوا على الفيديو شعار الافتخار بالحدادية بعد أن كانوا يتبرؤون من الاسم. ويشبه أسلوبهم برسوم تشوه صورة المحجبة للطفل وتجعل المتبرجة جميلة ضاحكة، حتى ينشأ على النفور من الأولى وحب الثانية.
الصنمان الحقيقيان عند الأتباع
يقلب الاتهام عليهم: الخليفي وشمس الدين هما اللذان جعلهما الأتباع صنمين وطاغوتين لا يخطئان، وعصموهما ثم رموا غيرهما بكل عيب. ويحذر من أن خصوم الوهابية يستطيعون أخذ الفيديو نفسه ووضع اسميهما عليه أو كتابة «إله المجسمة» و«إله الوهابية».
فتح الباري يكفيه
يقول إن «فتح الباري» وحده يكفي ابن حجر، ثم يعدد «إتحاف المهرة» و«الإصابة» و«الكافي الشاف» و«بلوغ المرام» و«الدرر الكامنة» و«تغليق التعليق» وكتب الطبقات والتاريخ. وكل إمام يؤخذ منه ويرد، لكن الخطأ لا يمحو هذه الآثار.
قصمت ظهري يا بني
يروي أن تلميذًا قال لابن حجر إن له بفتح الباري منة على البخاري، فقال: «قصمت ظهري يا بني». ويذكر قول الشوكاني «لا هجرة بعد الفتح»، وموسوعية الشوكاني والسيوطي وما حفظاه من كتب ومخطوطات فُقدت أصولها.
عبادة ابن حجر ووفاته
يذكر صيامه يومًا وإفطاره يومًا وكثرة تلاوته، وأنه لم يترك قيام الليل في مرضه بل اتكأ على ولده، وكان يعود المرضى ويشهد الجنائز. ثم يذكر موته في ذي الحجة سنة 852 عند قراءة «سلام قولًا من رب رحيم»، وينبه إلى مراجعة كلام الألباني في قراءة يس.
ربنا اغفر لنا ولإخواننا
يستشهد بالآية التي تدعو اللاحق إلى الاستغفار للسابق ونزع الغل، ويقابلها بصورة الإمام طاغوتًا. ثم يعرض شمس الدين وهو يخطئ في تلاوة الآية ويسقط «اغفر» أو يقرأ «سبقونا في الإيمان»، ويسأل: من لا يقرأها كيف يعمل بها؟
إسقاط ابن حجر إسقاط للمنقول
يشرح أن أجزاء كبيرة من تفاسير ابن مردويه وابن أبي حاتم ضاعت، وبقيت مادتها في «فتح الباري» وعند السيوطي وابن كثير. وقد حفظ ابن حجر أسانيد كثيرة كاملة، وقدم عملًا حديثيًّا وفقهيًّا متحررًا من التقليد الأعمى.
سلسلة الهدم إلى الصحابة
يقول إنهم يريدون إسقاط السيوطي والنووي والعز والذهبي أيضًا: السيوطي لاستغاثته، والنسائي لموقفه من معاوية، وبعض التابعين للتشيع أو السياسة، ثم سعيد بن جبير والصحابة. والغاية أن ينفرد الحدادي بالنص يفسره كما يشاء.
الخلاصة
الحدادية لا تنقد ابن حجر؛ بل تسعى إلى تحطيمه كصنم حتى يسقط «فتح الباري» وما حفظه من السنة والتفسير. وقد صارت عمالة الخليفي وشمس الدين وفجورهما في الخصومة عند حامد الطاهر أوضح من الشمس، وانقلب الطاغوت الحقيقي إلى الرأس الذي عصمه غلمانه من الخطأ.
فيديوهات أُخرى
