حقيقة ماجستير محمد شمس الدين من جامعة مينيسوتا وتعاونه مع الأزهر

الباحث والمؤرخ حامد الطاهر 2 10 يونيو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يحقق حامد الطاهر في جملة محمد شمس الدين المحشورة في أحد مقاطعه: «أنا رجل متخصص في علم الحديث، عندي ماجستير فيه». ويصل إلى أنه لم يدرس بجامعة المدينة العالمية، بل ألغى طلبه فيها سنة 2016، ثم نال في مايو 2025 ماجستير أونلاين من الجامعة الإسلامية في مينيسوتا، في بيئة لها مدرسون أزهريون وتعاون معلن مع الأزهر.

جملة وظيفتها إعلان الدرجة

يبدأ بشمس الدين يقول إنه لا يعد نفسه عالمًا، لكنه متخصص في الحديث وعنده ماجستير. ويرى أن الجملة لا تخدم موضوعها إلا بالتفاخر، ويضمها إلى تكراره: أنا جامعي، ودرست كلية الشريعة، والاقتصاد وإدارة الأعمال والتقنية والتطبيقات الإدارية.

أنا درست في جامعتين

يجمع مقاطع على مدى سنتين يكرر فيها «درست كلية الشريعة» و«دراستنا الجامعية المتعلقة بالأعمال» و«أنا درست في جامعتين». ويسخر من اضطراب صوته وكثرة «أنا»، ويسمي الجامعات تهكمًا: ماكس ويال ومازوخ ومطاط، وميدو بن كورونا الذي اقتحم الجامعات كلها.

طلب المدينة العالمية أُلغي

يعرض بوابة التقديم وبيانات حساب باسم محمد السليمان السوري، في بكالوريوس العلوم الإسلامية والحديث بالتعلم عن بعد من لندن، ثم حالة الطلب: أُلغي سنة 2016 بناء على رغبة الطالب. ويذكر رقم التسجيل والبريد وموظف المراجعة وسجل الخادم، وينفي أن يكون قد درس فيها.

ماجستير مينيسوتا في مايو 2025

يبحث بالاسم الكامل فيجد الجامعة الإسلامية في مينيسوتا تسجل له ماجستير بتقدير جيد جدًا في مايو 2025، وتظهر مجلة الجامعة في يوليو اسمه وصورته بين خريجي مايو ويونيو. ثم يربط إعلان «عندي ماجستير» في يونيو بعقدة التفاخر الفوري.

لماذا أخفى اسم الجامعة؟

يفتح كلية الدراسات الإسلامية والسنة وعلومها، فيجد ضمن هيئة التدريس أزهريين ونساء، ودورة لحسين عبد الرازق، وعمر عبد الكافي مديرًا لشؤون طلاب الدراسات العليا، واتفاق تعاون في التعليم عن بعد مع جامعة الأزهر. ويرى أن هذا هو سر إخفاء المصدر بعد سنوات من سب الأزهر.

حارب الأزهر ثم أخذ شهادته

يعيد مقاطع تحذيره من دخول الأزهر، وسخريته من الأزاهرة وعمائمهم التي يسميها سطولًا، ومن خالد الجندي والبيانو والأورغ. ثم يعرض ردًّا يؤكد أن الأزهر ليس كله يسري جبر، وأن يسري نفسه ليس خريج الأزهر، ويسخر من دمشقية الذي أراد كسر عين المؤسسة.

ساعتان أسبوعيًّا لا تصنعان متخصصًا

يعرض قولًا إن الجامعة تمنح مفاتيح العلم لا التخصص الكامل، وإن ساعة أو ساعتين في الأسبوع لا تصنع متخصصًا. ويعلق بأن شمس الدين يقضي 24 ساعة في البث والخصومات، فلا يظهر وقت الدراسة التي تزعمها الدرجة.

كان يقول إن الماجستير للوظيفة

يعرض كلامه سنة 2023: الماجستير والدكتوراه للوظيفة، وطالب العلم لا يزداد بهما كثيرًا، ولا يدرس البخاري كاملًا بل يتعلم بعض ضوابط البحث. ولما عرف أن التكلفة 1500 أو 2000 دولار قال إن ماله أولى، ولا يحتاج حرفًا قبل اسمه ولا وظيفة تعليمية.

لم أكمل بعد البكالوريوس

قال شمس الدين وقتها إنه درس بكالوريوس شريعة ولم يكمل بعده ولا وقت لديه. ويرد الطاهر بأنه لم يكمل البكالوريوس بالطريق التقليدي أيضًا، وأن وقته ذهب إلى حسابات أماني بطحيش والعلامة إبراهيم أحمد وقنوات الترويج والمونتاج والخصومات وشراء الأدوات وزيارة المواقع المطاطية.

إشراف من لا تعرف عقيدته

يعرض تفاخره بأنه صنف قبل الجامعة وقرأ كتب الحديث التسعة على مشايخه وأخذ الفقه، فلا حاجة له إلى الماجستير، وأن له بكالوريوس آخر في الاقتصاد وإدارة الأعمال. كما يعرض تحذيره من مشرف لا يعرف أهو أشعري، ثم يقابله بالإشراف الأزهري الفعلي.

الدكتوراه السكوتية في الطريق

يعرض منشورًا للجامعة عن أوائل الدكتوراه، ويقول إن شمس الدين يجهز «الدكتوراه السكوتية»، وسينتهي إلى جملة: أنا متخصص في الحديث وعندي دكتوراه. ثم يجمع سخريته من علي جمعة ووسيم يوسف ومبروك عطية والدكاترة الجهلة وشهادة الزور الأزهري، قبل أن يطلب شهادة منهم.

مدرسة ميدوبين وميدو شو

يفسر تحركاته الأخيرة بأنها التفاف على الفضائح: إعلان الزواج، وفيديو «تجني معي ليلًا وتخطب في الناس صباحًا»، وموقع «مدرسة ميدوبين» والسهر على CSS، ثم مناظرات مع أزهريين. ويقترح له ساخرًا قناة طبخ للأقدام والروائح والقندر بالبصل، ويسميه ستاند أب كوميدي وميدو شو.

الخلاصة

الماجستير السكوتي وثيقة تناقض: استصغر محمد شمس الدين الدرجة وأهلها، وهاجم الأزهر، وأخفى الجهة، ثم أخذها أونلاين من مؤسسة متعاونة مع الأزهر وأعلنها فورًا للتفاخر. والذي تحدى الأزاهرة عاد فدرس عندهم ونال الشهادة من تحت أقدامهم.