الحدادية يكفرون الأزهر ومحمد شمس الدين يأخذ منه الماجستير

الباحث والمؤرخ حامد الطاهر 2 16 يونيو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يبني حامد الطاهر الحلقة على قوله تعالى: «لم تقولون ما لا تفعلون»، ويعرض تناقض رؤوس الحدادية في سب الأزهر وتكفير أهله، ثم ذهاب محمد شمس الدين إلى لجنة أزهرية ليأخذ منها ما يسميه الطاهر «الماجستير السكوتي» عن بُعد. الدرجة خذلت دمشقية والخليفي، وكشفت رجلًا يقول الشيء وعكسه حين تخدمه المصلحة.

لجنة أونلاين وباب الغش

يقرر الطاهر أن الدراسة واللجنة كانتا عبر الإنترنت، لا مناقشة حضورية حقيقية، وأن ذلك يفتح باب الغش. ثم يعرض دمشقية وهو يعض أسنانه قائلًا: «أنا أريد كسر عين الأزهر»، ويرد بأن الأزهر هو الذي كسر عينه حين أعطت لجنة أزهرية الدرجة لمن كان يسميه «الإمام محمد شمس الدين».

طفولة دمشقية والشيخ خليل الميس

يعرض اعتراف دمشقية بأن يحيى البرازي استغله وهو في 12 من عمره، ولقنه كلامًا ووقعه على أوراق مقابل 20 أو 25 ليرة للطعن في مدير الأزهر الشيخ خليل الميس. ثم يعرض شهادته اللاحقة للميس بالدين والمروءة، ويسأل عن تناقض الروايات وما كان يقتضيه التحقيق في الواقعة.

مصر «مزبلة» عند المدافعين عنه

ينقل تعليقًا باسم يوسف يصف مصر بالمزبلة وبلد مراكز الضلال والكفر والشرك والقبورية. ويرد بأن مصر احتضنت السوري والليبي والسوداني والفلسطيني، وأن ألمانيا التي يقيم فيها شمس تبيح ما يصفه بالشذوذ والحشيش ووطء الحيوان. ويذكر تقديمه بلاغًا وقضية بسبب تكدير السلم الاجتماعي.

الأزهر نشر الإسلام

يدافع الطاهر عن مصر والأزهر اللذين علما العالم وأخرجا العلماء ونشرا الإسلام في إفريقيا وآسيا، ويرفض أن يقابل سب مصر بسب سوريا لأن له إخوة سوريين. لكنه يصف تلامذة شمس بأطفال وغلمان المخور الحدادي، ويتوعدهم بأن الأيام ستكشف كثيرًا.

لا إسلام إلا في ألمانيا

يلخص نظرة الحدادية كما يصورها: مصر مزبلة، وأفغانستان حنفية، والسعودية سرورية حركية مدجنة، وسوريا صوفية أشعرية، ولبنان أحباش وأشاعرة، وغزة أشاعرة وصوفية؛ فلا يبقى الإسلام إلا في ألمانيا ودورتموند والحدادية. لذلك يسميهم حروراء الجديدة والخوارج الجدد.

الخليفي وأغنية شدة البال

يعرض أغنية «شدة البال» التي يقول إن تكفيريًّا اخترق جهاز الخليفي وأخرجها، ويسخر بأنها غناء لحبيبة في شمال إفريقيا. ويطلق تكهناته الحادة، لكنه يقول إن عنده أسرارًا اؤتمن عليها ولن يكشفها صونًا للبنات.

أبو جهل أصح عقيدة من الأزهريين

يعرض قراءة الخليفي لسورة الشرح وخطأه في «فانصب»، ثم قسمه أن أبا جهل وأبا لهب أصح عقيدة من الذين يدرسون في الأزهر. ويسمي الطاهر ذلك تكفيرًا صريحًا، ثم يقول إن شمس خذل الخليفي ودمشقية حين ذهب إلى من كفروهم وأخذ الدرجة من لجنة فيها عمر عبد الكافي الذي طعن فيه من قبل.

المستوى العلمي لصاحب الدرجة

يعيد أخطاء شمس في «ليس له كفوًا أحد» و«من صلى البردين»، وعجزه عن دعاء الاستفتاح حتى لقنه صغيران يزعم أنه يعملهما. ويذكر خطبة مسربة امتدت ساعة ونصف وصلاة مغرب 3 ركعات في 3 دقائق، ويشك في إتيانه بالصلاة كما أمر الله.

سب الأزهر ثم الانتساب إليه

يعرض هجوم شمس على الأزهر: إرسال الابن إلى كنيسة وتعلم دينها أخف من عقيدة بعض الدارسين فيه، والتحذير من دخوله، والسخرية من «الأزاهرة» وعمائمهم التي يشبهها بالسطول. ثم يقابل كل ذلك بحصوله على الدرجة من أزاهرة عبر الإنترنت.

المتحدث باسم ابن تيمية يقول إن كلامه فارغ

يعرض تقديم شمس في برنامج بوصفه خريج شريعة ولسان ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب، ثم يعرض وصفه كلامًا منقولًا عن ابن تيمية في صلاة أحمد خلف المأمون وعدم تكفيره بأنه «كلام فارغ». ويعلق: إن كان اللسان يقول إن كلام ابن تيمية فارغ، فهو اللسان الفارغ.

سيد الروائح والماجستير السكوتي

يسميه الطاهر المطاطي الألماني والألمنجي وسليل عائلة الشبيحة وسيد الروائح الكريهة وشام روائح أقدام البنات اليابانيات. ويتهمه بأنه جعل نفسه قسيم الجنة والنار، يصحح ويضعف ويسلم ويكفر بحسب الهوى وما يوحي به الممول والمشغل.

الخلاصة

تكفير الأزهر لم يمنع محمد شمس الدين من الانتفاع بلجنة أزهرية؛ فصار شعاره: أحب الأزهرة ولست منهم لعلي أنال بهم شهادة ماجستير سكوتي. الدرجة لم تثبت علمه، بل فضحت ازدواج ميزانه وخذلت شيوخه الذين أرادوا كسر عين الأزهر.