محمد شمس الدين يحذف قوله في قدامة بن مظعون ثم يتهم الشيخ البكور

الباحث والمؤرخ حامد الطاهر 2 19 يونيو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يقلب حامد الطاهر على محمد شمس الدين أوصاف «المعاند المفتري»: هاجم الشيخ عبد القادر البكور لأنه نقل أن قدامة بن مظعون استحل الخمر، مع أن شمس الدين نفسه قرر المعنى ذاته في مقاله وتسجيله، ثم حذف العبارة وبتر الفيديو ليخلو له الطعن في البكور.

البكور ينسب القول إلى ابن تيمية

يعرض سؤالًا للبكور: هل قلت إن قدامة بن مظعون استحل الخمر؟ فيجيب بأن هذا كلام شيخ الإسلام ابن تيمية لا كلامه. ثم يعرض شمس الدين وهو يصف النقل بأنه منقطع بعد 700 سنة، ويتهم البكور بنسبة ما لم يثبت إلى الصحابي ويصفه بالمفتري.

الحق عند شمس ما وافق أجندته

يقرر الطاهر أن شمس الدين يجعل نفسه مقياس الحق: الحديث صحيح حين يرضيه، وباطل حين يخالف أجندته. ويربط هجومه على البكور بالكراهية والحسد بعد كلام الأخير عن طلبة العلم الذين يحملون ميراث النبوة ويحيون الأمة.

عبارته القديمة: قدامة استحل الخمر

يعرض نصًّا قديمًا من موقع شمس الدين يقول فيه: «ومعلوم أن قدامة استحل الخمر فلم يكفره الصحابة». وهذه عند الطاهر هي الكذبة الحاسمة؛ فقد قال عين ما شنّع به على الشيخ البكور، ثم أراد أن يتبرأ منه عندما احتاج إلى خصومته.

المقال عُدل والفيديو بُتر

يقول إن العبارة مُحيت من الموقع، وإن الجزء نفسه حُذف من الفيديو. ويعرض تتبعًا لعداد التسجيل: قفزة من 45:05 إلى 45:07، ثم حذف ممتد من 45:09 إلى 45:37، فلم يبق إلا سياق مبتور يقول: «ظن الخمر حلالًا فشربه» من غير تسمية صاحبه.

النسخة الكاملة ترد المحذوف

يعرض نسخة كاملة لم تكن عند من اكتشف المونتاج: ينقل فيها شمس عن ابن المبارك أن من قال الخمر حلالًا فقد كفر، وعن الإمام أحمد في «أحكام أهل الملل والردة»، ثم يذكر قدامة بن مظعون ويقرر أن الصحابة لم يكفروه. وهكذا ثبت قوله بصوته.

أصل الحكم وموانع تنزيله

يفسر شمس الدين في المقطع الكامل أن عبارات الأئمة تقرر أصل الحكم، لكن قد يتخلف شرط أو يوجد مانع، ويضرب مثال حديث الإسلام الناشئ في بيئة يشرب أهلها الخمر. وهذا هو المعنى الذي عاب نقله على البكور بعد حذف كلامه.

أخطاء من يطعن في العلماء

يسخر الطاهر من نطقه اسم قدامة بن مظعون، ويضم إليه عجزه عن دعاء الاستفتاح وسورة الإخلاص والفاتحة وأسماء الكتب و«البردين». ويسميه شموتس وأبا مطاطة مطموطة وصفرًا ينتفخ كلما ضُرب كالحلوف.

نفسي ثم نفسي

يقرر أن شمس الدين يزرع الفتنة ويبغض العلماء وطلبة السنة إلى الناس حتى ينفرد بالمجالس، وأن شعاره: نفسي ثم نفسي ثم نفسي. ويسخر بأنه لو ترشح في سوريا لرفع شعار «من أجل نفسي رشحت نفسي».

الخلاصة

أمام المشاهد كذبة موثقة: محمد شمس الدين قال إن قدامة استحل الخمر، ثم حذف قوله واتهم من نقل المعنى نفسه بالافتراء والعناد. ولذلك ترتد عليه أوصافه كاملة: هو الضال المضل، المعاند المفتري، والكذاب الفاجر في الخصومة.