الخليفي يخترع آية ويقرأ القرآن قراءة عجيبة

الباحث والمؤرخ حامد الطاهر 2 11 يونيو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يجمع حامد الطاهر أخطاء عبد الله الخليفي المتكررة في تلاوة القرآن أثناء تفسيره، ثم يواجه اعتذاراته بالكذب والتدليس. ويقرر أن من جمع 3 آيات وحذف منها وأضاف إليها حتى صنع تركيبًا ليس في المصحف لا يصلح للتفسير والفتيا ولا حتى لتعليم أطفال الكتّاب.

من يقرأ الأذان من ورقة

يفتتح بحكاية مؤذن يقرأ الأذان من ورقة وقاض يبحث في دفتره عن رد السلام، ثم يقيس عليها أخطاء شمس الدين في سورة الإخلاص وآية الكرسي و«البردين»، وأخطاء الخليفي الذي يسير على منهجه في التفسير.

شروط الإمام أحمد للفتيا

يقرأ من «الجامع لعلوم الإمام أحمد» و«إعلام الموقعين» أن من يحمل نفسه على الفتيا يجب أن يكون عالمًا بوجوه القرآن والأسانيد والسنن وخلاف العلماء وأقوال المتقدمين. ويذكر سؤال حفظ 100 ألف ثم 200 و300 و400 ألف حديث، ورواية أن أحمد حفظ مليون حديث.

«مريدًا» ومعنى الإرادة

يعرض قراءة الخليفي لقوله تعالى: «وإن يدعون إلا شيطانًا مريدًا»، على ضبط يحيل الكلمة إلى الإرادة، مع أن تفسير مقاتل أمامه يشرحها بأنه عاتٍ تمرد على ربه. ويرى أن النص والشرح كانا واضحين، فلا عذر بتداخل الكلام.

اعتذار يقوم على قلب قصة الهلالي

احتج الخليفي بأن مقاتل دخل بعض كلامه في بعض، ثم ذكر أن تقي الدين الهلالي قرأ يحيى بن معين على صورة «مُعين» قبل أن يتدارك. ويرد الطاهر بأن الطالب هو الذي أخطأ، أما الهلالي فصححه فورًا بقوله: «وهل معين إلا الله؟»، فصار الاعتذار تدليسًا وقلبًا للواقعة.

3 آيات صارت آية مخترعة

يقرأ الخليفي: «ومن يتخذ الشيطان وليًّا أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصًا». ثم يعرض الطاهر الآيات 117 إلى 121 من سورة النساء، ويبين أنه وصل آخر 119 بأول 121، وأسقط الآية 120 وكلمات من 119، وأضاف «أولئك»، فصنع صيغة ليست آية.

«شدة البال» محفوظة والقرآن منسي

يقابل أخطاء القرآن بأداء الخليفي أغنية «شدة البال» كاملة من غير خطأ في اللحن والكلمات. ويقرر أن القرآن والغناء لا يجتمعان في قلب مؤمن، وأن الخليفي بعيد العهد بالقرآن أو نسيه، بينما حفظ الأغنية على وجهها.

تحدٍ أمام منزل القرآن

يستعيد تحديًا قيل فيه إن دروس «آيات وأحاديث» قرأت مئات وربما ألف آية من غير خطأ، ويقول إن التحدي لم يكن للخصوم بل لمنزل القرآن، وإن الله فضحه بعده حتى صار الخطأ يأتي بعد ثوان من تصحيح سابقه.

«تغفلون» تتكرر

يعرض خطأ الخليفي في «ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم»، إذ فتح فاء «تغفلون» بدل ضمها، وكرر الخطأ في رمضان وفي تفسير مقاتل قبل أن يصححه بعد تنبيه الأتباع. ويأمره أن يردد الصواب لأنه لا يأتي إلا بالعصا.

شروط أحمد تهدم أهليته

يسأل: كيف يتصدى الخليفي لتفسير كلام الله وهو لا يقيم قراءته؟ ويجعل بعده عن القرآن عقوبة على لوك لحوم العلماء وتكفير أئمة المسلمين. فمن لم يحقق أول شرط في العلم بالكتاب لا يملك أن يحاكم الأئمة باسم مذهب أحمد.

الخليفي وشمس في ميزان واحد

يسمي الخليفي المتعالم الكذاب المتكبر وأبا الكذب وعمه وخاله، ويقول إن من يرقعون له شياطين. ثم يضم إليه شمس الدين الساقط الراسب الفاشل وشارح الموطأ الساخر، ويسخر من تسلخاتهما بمرهم تيناكومب وبانثينول مع أن تسلخ القلب والروح لا يعالجه مرهم.

الخلاصة

أخطاء الخليفي ليست حركة عابرة؛ بل نمط بلغ اختراع تركيب قرآني من 3 آيات، ثم الكذب في الاعتذار وقلب قصة الهلالي. وبذلك سقطت أهليته في أول شروط الإمام أحمد، وانكشف قوم يطعنون في الأئمة ويكفرون المسلمين، بينما لا يحسن رؤوسهم قراءة القرآن.