حقيقة المليون مشترك في قناة محمد شمس الدين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يفكك حامد الطاهر احتفال محمد شمس الدين بوصول قناته إلى مليون مشترك، ويقرر أن الكثرة لا تثبت العلم ولا صحة المنهج، وأن هذا الرقم خليط من مشتركين مشترين وخاملين، وحسابات وهمية وعائلية، وملاحدة ونصارى ويهود ورافضة ودروز وأصحاب الميول التي كشفتها التسريبات.
الكثرة ليست قيمة
يفتتح بقوله تعالى: «وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين» و«وقليل ما هم»، ويذكر مثال البرنامج العلمي الذي يتركه الناس إلى راقصة مشهورة. ثم يسأل: هل احتفل النبي والصحابة والقرون الثلاثة بعدد معين؟ ويعد «فيديو المليون» استعراضًا ومكيدة لا نصرًا للدين.
عجينة أحمد الجاسم
يعرض مقطع أحمد الجاسم وهو يخاطب شمس الدين بألفاظ ذات دلالة جنسية، ويقول إن شمس استجاب ولم ينكر بل بادل الكلام. ثم يقدر ساخرًا أن داخل القناة آلافًا من «عجينة أحمد الجاسم»، ويجعل هذا أول أصناف المليون.
اليهود والنصارى والكنيسة
ينقل كتابة شمس الدين أن اليهود والنصارى يعرفون أين ربهم وأئمة المسلمين لا يعرفون، وقوله إن إرسال الابن إلى الكنيسة واعتقاد دينها قد يكون أخف شرًا من إرساله إلى بعض المنتسبين إلى الإسلام. ثم يسأل: كم نصرانيًّا ويهوديًّا دخل هذا المليون بسبب هذا الخطاب؟
المشتركون المشترون والميتون
يقرر الطاهر بالتواتر عنده أن شمس الدين اشترى متابعين في يوتيوب وفيسبوك وتويتر، ويستدل بالفارق بين مليون مشترك وبضعة آلاف أو مئة ألف مشاهدة. ويسمي الفارق جيش «المشتركين الميتين» الذين يرفعون العداد ولا يشاهدون المحتوى.
الملاحدة يريدونه واجهة للإسلام
يعرض ثناء ملحد عليه بوصفه الأول في العلم الشرعي السلفي الحدادي، وثناء علماني أردني يقول إن حياته الجنسية أو تدخينه وعزفه لا يبطل ردوده على الأشاعرة والنووي. ويستنتج أن الملاحدة يريدونه ممثلًا للإسلام حتى يضربوه بجهله وأخلاقه.
الرافضة وضيفي وأخي وأبا باقر
ينقل ثناء علاء المهداوي وأحمد الإمامي وغيرهما من الرافضة عليه، وخطابه لهم بعبارات «ضيفي» و«أخي» و«أبا باقر». ثم يسأل كم رافضيًّا داخل الرقم، في مقابل تكفيره وشدته على أهل السنة.
الحسابات النسائية تتابع صاحبها
يسمي أماني بضحيش وزينب المهاجرة وأم موسى وسارة والهنوف المطيري وجمانة، ويقول إن بعضها يسخر من النقاب وينشر محتوى إباحيًّا، وإن «الهنوف» تتغزل في شمس وتريد الزواج منه، فيغازل نفسه بحساب أنثوي. ويستدل بتواريخ الإنشاء وتوقف النشاط وتشابه الأسلوب وكلمات السر.
جوازات وكتب يهودية وعبرية
يعرض رسائل ينسبها إليه سنة 2014 يسأل فيها عن جواز بلغاري أو إسرائيلي ثم برتغالي، وعن السعر والتسليم وصلاحية النسخة للسفر. ثم يعرض رسائل سنة 2020 إلى صفحة «إسرائيل تتكلم بالعربية» عن كتب يهودية مترجمة والطوائف وموسى بن ميمون وتعلم العبرية، ويسأل عن عدد الأحبار والإسرائيليين في المليون.
نورد هورن وعبادة الأقدام
يعيد مراسلات جنسية ينسبها إلى بريد «نورد هورن»، وترتيب موعد مع شخص يسميه «سوسو» في ألمانيا ليكون عبدًا له، وما قيل عن الأدوات وعبادة الأقدام. ثم يسأل كم من أصحاب هذه الميول يتابع القناة ويحتفل بصاحبها.
الدروز والأهل والحسابات المتعددة
يستحضر مدحه لدروز السويداء في الكرم والشهامة، ثم يضيف أهل شمس وطلابه وأتباعه بحسابات متعددة. ويتهم بعض أقاربه بالشبيحة، ويذكر مؤيد النجرس وخاله وصلته المزعومة بأمجد يوسف، ويربط سكوت شمس عن واقعة أمجد بهذه الصلة العائلية.
صفر كبير خلف غلاف المليون
يصفه الطاهر بقليل الأدب والعلم والفهم والخلق، وبالصفر الكبير وعدو أهل السنة، ويقول إن إنتاجه وأفكاره مسروقة. ويسخر من صورته على غلاف المليون، ومن الحسابات النسائية، ويأمره أن يتعالج لأن عقله عقل طفل ونفسيته نفس امرأة تجيد الكيد.
الخلاصة
رقم المليون لا يثبت لمحمد شمس الدين علمًا ولا نجاحًا؛ فهو عند حامد الطاهر رقم منتفخ بمشترين وخاملين وحسابات وهمية وعائلية، وبخصوم الإسلام الذين وجدوا فيه الواجهة المناسبة. لذلك لا يستحق الاحتفال؛ بل يكشف مقدار الفراغ المختبئ خلف العداد.
فيديوهات أُخرى
