كيف يدير محمد شمس الدين فضائحه بإعلان المدارس والمشروعات الجديدة؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يقرر حامد الطاهر أن إعلان «مدرسة شمس الدين» ليس مشروعًا علميًّا جديدًا، بل حلقة في حيلة تتكرر كلما حاصرت محمد شمس الدين الردود والتسريبات: يعلن مدرسة أو منصة أو تطبيقًا، وينشر منامات تزكيه، ويظهر مشغولًا بالتعليم، ثم إذا تعثر المشروع ادعى اختراقه وتدميره.
مدارس سابقة انتهت إلى الاختراق
يبدأ بمنصات مثل «مدرسة أهل الأثر» ومشروع آخر قيل إنه سقط بعد اختراقه، ويحذر الناس من الاشتراك وتعريض بياناتهم الشخصية للخطر. ثم يربط هذه النهايات بالمشروع الجديد، ويقول إن النمط واحد: ضجة عند الإطلاق، وتأخير متتابع، ثم قصة هجوم تقفل الملف.
المفاجأة كانت معلومة قبل إعلانها
يتتبع الحسابات التابعة لـ«الموسوعة الإسلامية»، ويقول إنه رأى شعار «مدرسة شمس الدين» محفوظًا في الأرشيف منذ أوائل ديسمبر 2025، قبل الإعلان بأكثر من شهر. ولذلك نشر توقعه في تليغرام، ولم تكن «المفاجأة» إلا مادة ترويج مؤجلة.
لا فراغ تعليمي يحتاج المدرسة
يعرض مقاطع قديمة لشمس الدين يحيل فيها طالب العلم إلى جامعة المعرفة العالمية، والجامعة الإسلامية في مينيسوتا، وجامعة المدينة العالمية، ومنصة زاد. فإذا كانت هذه الجهات تكفي كما كان يقول، فإعلان مدرسته لا يسد فراغًا؛ بل يصنع ضجة جديدة، ولا سيما مع سهولة إنتاج الدروس بالذكاء الاصطناعي.
طلاب وحسابات بكلمة سر واحدة
يتهمه بافتعال حسابات طلاب ومشايخ في منصة «طالب علم»، ويقول إنه اطلع على حسابات متعددة تحمل كلمة السر نفسها. ويضعها ضمن شبكة حسابات وهمية تستعمل للترويج وصناعة صورة المؤسسة والجمهور.
كل زنقة يتبعها مشروع ومنام
يعود إلى سجاله مع حسن الحسيني سنة 2024، حين ظهر شمس الدين بالنظارة متظاهرًا بالمرض، ثم استعمل حساب «العلامة إبراهيم أحمد» لنشر دروس الصلاة والوضوء وإظهار أنه ينفع الناس بينما ينشغل خصومه به. وفي الوقت نفسه ظهرت منامات تزعم أن النبي وابن تيمية وابن القيم يزكونه، وأنه في منزلة يوسف، وأن مقامه في الجنة أعلى.
الحسابات النسائية تصنع الرؤى
ينسب الطاهر كثيرًا من هذه المنامات إلى حسابات نسائية يديرها شمس الدين، ويسمي أماني بضحيش وزينب المهاجرة وأم موسى وكريستينا مرقس وأميرة وسارة وسارة الجولاني. فالرؤيا عنده ليست شهادة مستقلة؛ بل تزكية ذاتية خرجت بأسماء متعددة.
المشروع يتأخر والمبرمج يتحمل
يقول إن المدرسة القديمة بدأت في ذروة سجاله مع الحسيني على صورة موقع مسابقات بسيط، ثم صُورت مشروعًا عظيمًا وتأخرت شهرًا بعد شهر، وكان «المبرمج» يتحمل المسؤولية دائمًا. وبعد ذلك تفرعت الوعود إلى «تقويم» وتطبيق الإجازات والشهادات وتذكير الزكاة والزواج والقرآن وستة مشروعات أخرى.
شمس وإيفان هما الفريق
يعرض اعتراف شمس الدين بأنه اشتغل بنفسه على واجهة الموقع وملفات CSS حتى صار يحلم بها، ويستدل به على استعجال إطلاق ما لم يكتمل وعلى معرفته بالبرمجة. ثم يربط المبرمج بإيفان، ويقول إن «الفريق» الكبير ليس إلا شمسًا وإيفان، مع توافقهما على الحسابات الوهمية وشراء المتابعين.
تطبيق لا يعمل ثم هجوم عالي المستوى
بعد قرابة 10 أشهر من الإعلان، نُشر التطبيق ولم يعمل. ثم خرجت رواية تعرض المواقع لهجمات متقدمة قد تكون إسرائيلية أو مأجورة، واختراق «المدجنة» للمشروع. ويسخر الطاهر من «الهاكر الإسرائيلي» ومن تمثيل شمس الدين الذي يتهم خصومه بالكفر وتهديد أسرته ثم يتعجب من مهاجمتهم له.
المقالات بقيت والوعود اختفت
يلاحظ أن موقع شمس الدين وموقع «المدجنة» ومقالاتهما عادت كما كانت ولم ينقص منها حرف، بينما اختفت وحدها الخدمات التي تتطلب عملًا: المدرسة، ومشروعات السوريين والمفقودين والخارجين من السجون وقوائم القتلى والأطباء النفسيين. ولذلك يحكم بأن قصة الاختراق كانت مخرجًا لإغلاق الوعود.
سجال المخادع ومحترف التمثيل
يسميه الطاهر ميدو والمطاطي والمخادع ومحترف التمثيل والنرجسي والمتطفل في الشرع والتقنية والسياسة والاقتصاد. ويصف المشاريع بالاستهبال والتمثيل البايخ، ويسخر من النظارات والمرض وفريق البرمجة والبرامج التي لا تنتهي، ويعيد هجاء الأقدام المتسخة ورائحتها.
الخلاصة
كلما افتضح محمد شمس الدين أعلن مشروعًا ومنامًا: بعد حسن الحسيني ظهرت المدرسة، وبعد وليد إسماعيل عادت الرؤى والمشروعات، وبعد فشل التنفيذ جاء الاختراق. والتسريبات الأخيرة أعادته إلى الحيلة نفسها. ليست مدرسة علم؛ بل ستارة جديدة يرفعها المطاطي أمام فضيحة قديمة.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
