هل أتباع محمد شمس الدين أعظم حرمة عنده من مقام النبي؟

الباحث حامد الطاهر 13 يوليو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يضع حامد الطاهر في 44 ثانية ميزان محمد شمس الدين أمام الناس: يغضب فورًا إذا وصف محاوره بعض أتباعه بحداثة السن وسفاهة الأحلام، لكنه لا يغضب الغضب نفسه حين ينسب ملحد إلى النبي صلى الله عليه وسلم الكذب وعدم الصدق.

لا تقلل أدبك على من يتابعني

حين قيل إن أكثر أتباع شمس الدين حدثاء السن سفهاء الأحلام، قاطع المتحدث ووصفه بالسفيه، وأكد أن من يتابعه ليس سفيهًا. فحرمة التابع عنده تستدعي الإنكار المباشر واللفظ القاسي.

عدم الصدق مقبول في حق النبي

يقابل الطاهر ذلك بمشهد الملحد وهو يقول إن محمدًا صلى الله عليه وسلم كذب في أخبار، فلا يتجاوز التصحيح طلب استعمال «عدم الصدق» بدل «الكذب». وهكذا شدد في حق أتباعه، ثم قبل تبديل لفظ الطعن في النبي بدل قطعه وإنكاره.

الخلاصة

يحكم حامد الطاهر بقبح هذا الفكر وأخلاقه؛ لأنه جعل الإيمان بشمس الدين والتعصب له كالإيمان بالله، وصارت كرامة أتباعه أشد حمايةً من مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم.