لحن محمد شمس الدين وأخطاؤه في القرآن والحديث واللغة

الباحث والمؤرخ حامد الطاهر 2 26 يونيو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يجمع حامد الطاهر أخطاء محمد شمس الدين في القرآن والحديث وأسماء الصحابة والرواة والكتب، ويرد على أتباعه الذين يسمونها زلات بشرية عابرة. الخطأ عنده أصل متكرر، واحتمالاته كلها فاضحة: افتراء مقصود، أو أثر مرض وعلاج، أو جهل وتعالم، أو عقوبة على الطعن في أئمة الإسلام.

الدين لا يساوي عندهم حماية الشيخ

يقول الطاهر إن صبيان المخور الحدادي يهيجون كلما عُرض خطأ شمس الدين أو الخليفي في القرآن والحديث، ويهوّنون منه بحجة أن كل إنسان يخطئ. ويذكر قراءة الخليفي «فإذا فرغت فانصب» وما وقع عنده في «وإلى ربك فارغب»، ثم يقرر أن القرآن والعقيدة لا تساوي عندهم شيئًا أمام حماية الرؤوس.

قناة لأخطاء المشاهير وحسابات نسائية

يتهم شمس الدين بإنشاء قناة تجمع أخطاء المشاهير، ثم اقتطاع كلام الطاهر بما يوهم أنه هو الذي صُحح له. ويصف ذلك بالحيل القذرة والأساليب الرخيصة، ويربطه بحسابات ذات أسماء نسائية مثل بطحيش وزينب المهاجرة والمطيري، وبما يسميه الماجستير المأخوذ بالزور والتحايل.

لماذا يكثر خطؤه؟

يطرح الطاهر 4 احتمالات: تعمد التضليل والافتراء، أو أثر مرض وأدوية وإبرة شهرية ذكرها شمس الدين، أو الجهل والتعالم، أو عقوبة من الله على الغي والطعن في الأئمة. ثم يعرض خلطه بين حمزة بن عبد المطلب وجبير بن مطعم في قصة الخمر، ويتهمه بالافتراء على جبير.

عبد الله بن ملجم ودعاء الاستفتاح

يذكر خطأه حين قال «عبد الله بن ملجم» بدل عبد الرحمن بن ملجم، ثم يشبهه بابن ملجم من جهة الخارجية والوقوع في أئمة السنة. ويعيد عجزه عن استحضار دعاء الاستفتاح الذي يقوله المصلي كل يوم، حتى يصل به السجال إلى التشكيك في حقيقة صلاته.

ميزانه القديم يُطبق عليه

يعرض مقطعًا قديمًا لشمس الدين يشنع فيه على رجل بسبب أخطاء في أسماء الرواة مثل البلباني والسلفي والمزي والطريثيثي. ويقول الطاهر إنه لا يفعل به إلا ما فعله هو بالناس: من جعل خطأ الاسم دليلًا على الجهل فليتحمل الميزان نفسه حين يخطئ في القرآن والصحابة والحديث.

اللحن كان يسقط صاحبه

يعرف اللحن بأنه الميل عن الصواب والخروج عن قواعد النحو والإعراب، ويقول إنه كان من صفات الأوباش وأخلاط الناس ويسقط صاحبه من أعين العلماء. وينقل عن ابن فارس أن القدماء اجتنبوا اللحن في المكتوب والمقروء اجتناب بعض الذنوب، وعن أيوب السختياني أنه لحن فاستغفر الله.

اللحن في القرآن ضلال

يعرض نماذج من قراءاته في «ليس له كفوًا أحد» و«وسع كرسيه السماوات والأرض»، ثم يروي واقعة الأعرابي الذي فهم من جر «رسوله» أن الله بريء من رسوله، حتى صحح له عمر وأمر ألا يقرئ القرآن إلا عالم باللغة. ويورد حديث «أرشدوا أخاكم فقد ضل»، ويجعل اللحن نوعًا من الضلال.

عمر وابن عمر وابن عباس يضربون عليه

يذكر أن عمر أمر بجلد كاتب وتأخير عطائه سنة بسبب اللحن، ويسأل كم جلدة كان سينالها شمس الدين. وينقل عن مصنف ابن أبي شيبة و«الجامع لأخلاق الراوي» أن ابن عمر وابن عباس كانوا يضربون أولادهم عليه، وأن عمر عد الخطأ في اللسان أشد من الخطأ في الرمي.

اللحن في الحديث كذب على النبي

ينقل عن القاضي عياض وأبي داود والأصمعي أن طالب الحديث إذا لم يعرف النحو خيف عليه وعيد الكذب على النبي؛ لأن النبي لا يلحن. وينقل عن ابن كثير أن بعضهم كان يترك الرواية الملحونة: إن تابع الشيخ نسب اللحن إلى النبي، وإن صححه روى ما لم يسمع.

تحايل في الإجازات وكثرة الأخطاء

يتهمه بالتحايل في طلب الإجازات والاعتذار بسوء الإنترنت ليغطي أخطاءه، ويقول إن الشهود أحياء. كما يقارن بين منشورات مليئة بالأخطاء وأخرى سليمة، ويرجح أن شخصية غامضة كانت تكتب له النوع الثاني أو أنه كان يسرقه.

الحمار ومخلاة بلا شعير

ينقل عن شعبة تشبيه المحدث الذي لا يعرف النحو بالحمار الذي على رأسه مخلاة ليس فيها شعير، ويطبقه على شمس الدين. وينقل عن حماد بن سلمة أن من لحن في حديثه فقد كذب عليه، ثم يقول إن لحن «البردين» غيّر اللفظ والمعنى فصار كذبًا في الرواية.

الخلاصة

أخطاء محمد شمس الدين ليست عند حامد الطاهر زلة أو زلتين، بل بناء كامل من الجهل والتعالم والافتراء. وقد حاكم الناس على أخطاء أقل، فوقع تحت ميزانه، وصدق فيه وصف الحمار ذي المخلاة الفارغة. وما عُرض هنا علمي فقط؛ أما المصيبة الأثقل على رأسه ورؤوس أتباعه فما زالت قادمة.