القول اللوز في مدح محمد شمس الدين للدروز
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يفضح حامد الطاهر مدح محمد شمس الدين العام للدروز ووصفهم بالكرم والضيافة والشهامة، ثم يقابل هذا الثناء بما ينقله عن عقائدهم وحكم علماء الإسلام عليهم. ويجعل الحلقة نموذجًا لميزان شمس الدين المقلوب: إنصاف الدروز والملاحدة واليهود والنصارى والروافض والنصيرية، وأقسى الطعن في أهل السنة.
ذهب إلى السويداء مرارًا
يفتتح المقطع بقول شمس الدين إنه ذهب إلى السويداء مرات عديدة، ويسأل الطاهر لماذا كان يقطع أكثر من 500 كيلومتر من دير الزور إليها. ثم يؤجل الجواب، ويعرض ثناءه على الدروز بأنهم مضيافون، طيبون في التعامل، أهل كرم وشهامة، وأن مضافاتهم مفتوحة للزائرين.
مدح عام لا شكر لبيت بعينه
يؤكد الطاهر أن العبارة لم تكن شكرًا لشخص أكرمه أو بيت استضافه، بل تعميمًا على الدروز وأهل السويداء. ولذلك يرفض فصل الكلام عن حقيقة الديانة التي يحملها الممدوحون، ولا سيما في توقيت الأحداث التي يتناولها المقطع.
عقائد الدروز في الموسوعة الميسرة
ينقل من «الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة» جملة من عقائدهم: تأليه الحاكم بأمر الله والقول بغيبته ورجوعه، وإنكار الأنبياء والرسل وتلقيبهم بالأبالسة، وإنكار أحكام الإسلام وعباداته والجنة والنار والقرآن، والقول بأن ديانتهم نسخت ما قبلها.
تاريخ يبدأ بإعلان ألوهية الحاكم
يذكر أن تاريخ دعوتهم يبدأ سنة 408 حين أعلن حمزة ألوهية الحاكم، وأن القيامة عندهم عودة الحاكم ليهدم الكعبة ويسحق مخالفيهم ويحكم أتباعه العالم. ويضيف ما أورده المصدر عن الأنبياء الخمسة وحرمان البنات من الميراث وعدم الاعتراف بحرمة الإخوة من الرضاعة.
حكم ابن تيمية في الدروز
ينقل الطاهر أن ابن تيمية حكم عليهم بالكفر والردة واتفاق المسلمين على أنهم ليسوا مسلمين ولا يهودًا ولا نصارى، وأنهم لا يقرون بالجزية ولا بالصلوات الخمس، ويقولون بألوهية الحاكم ونسخ شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، وينكرون المعاد والواجبات والمحرمات. ثم يعيد مقاطع مديح شمس الدين ليظهر التناقض.
الكرم للكيان لا للمسلمين
يربط توقيت الثناء بمشاهد رفع علم الكيان وطلب جواز سفره والهتاف له، ويسخر من وصف أصحاب ذلك بالكرم والشهامة. ويقول إن الكرم الذي ظهر في هذه الوقائع موجه إلى الكيان لا إلى المسلمين، وإن شمس الدين خان أهل السنة حين جمل الصورة بهذا الإطلاق.
الإنصاف يحضر مع الخصوم ويموت مع السنة
يعرض الطاهر ألفاظ شمس الدين القاسية في أهل السنة، ومنها وصف طوائف منهم بالمدجنة والمخانيث، ويقول إن «الإنصاف» يموت كلما تكلم عنهم، ثم يحضر مع اليهود والنصارى والدروز والروافض والنصيرية. ومن أصر على أنه أخوه فليسأل الله أن يحشره معه؛ أما الطاهر فلا يعده أخًا على هذه الطريقة، مع بقاء باب التوبة مفتوحًا.
الحسيني والحلوى العمانية
يقارن بين زيارة حسن الحسيني لعمان بدعوة رسمية، وحديثه عن «الحلوى العمانية» من غير مدح للخوارج أو الإباضية، وبين رحلات شمس الدين المتكررة إلى السويداء بلا دعوة رسمية ومدحه الدروز. ثم يسخر من «الخوارج المطاطية» و«حروراء الجديدة» وأسماء مانويلا ونايس 66 وعبد نور دهورن.
سر الرحلات إلى السويداء
يعرض تعليقًا يجعل العهدة على الراوي والشاهد، ثم يلمح إلى دافع عاطفي شخصي وراء الرحلات، ويسأل: عرفتم من هي إنصاف؟ ولماذا كان يقطع مئات الكيلومترات؟ ويكرر ساخرًا: «الله يقطع الحب وسنينه»، ثم يقابل مدح الدروز بتعييره السوريين وانتظاره منهم أن يستجدوا ألمانيا لإعادة البناء.
اقتدوا بأخلاق الملاحدة
ينتقل إلى مقطع يمدح فيه شمس الدين أخلاق ملحد لأنه كتب اسمه صحيحًا ولم ينابزه بالألقاب، ويطالب مخالفيه بالاقتداء بالملاحدة إن لم يقتدوا بالمسلمين. ويرد الطاهر بأن الملحد نفسه عاد فأهانه، ويسأل ساخرًا إن كانت الخطوة التالية أن يتعلموا أخلاق الشواذ لمجرد أنهم ينادونه باسمه.
كالذبابة لا تقع إلا على المرض
يشبهه الطاهر بالذبابة التي لا تقع إلا على الموضع المريض، وبالخنزير الذي لا يختار إلا القمامة، ويعيد التذكير بأحمد الجاسم وكلامه عنه، وبواقعة حديثه مع فتاة في نهار رمضان. ثم يعرض شهادة تؤكد أن حساب فيسبوك القديم هو حساب شمس الدين، وأن ظاهره دروس قرآن وشريعة وعمل في شركة.
الخلاصة
يسمي حامد الطاهر مادته تهكمًا «القول اللوز في فضائل الدروز»: محمد شمس الدين أنصف الدروز والملاحدة وسائر خصوم أهل السنة، ثم حرم أهل السنة من الإنصاف وأغرقهم في اللعن والتكفير. ومدحه العام ليس خلقًا ولا عدلًا؛ بل حلقة في منهج خيانة المسلمين وتجميل من يهدم عقيدتهم.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
