محمد شمس الدين و«الحُلّة»: أخطاء القراءة والماجستير السكوتي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يواجه حامد الطاهر محمد شمس الدين بكلامه القديم عن ضرورة أخذ العلم من أفواه العلماء، ثم يعرض أخطاءه في قراءة الحديث وأسماء الكتب ليقول: لو جلست إلى شيخ يصحح لك لما قلت «نسقيك» و«البردين» و«بهجة» و«الحِلّة». ومن هنا يسخر من مؤهله الذي يسميه «الماجستير السكوتي».
العلم دين لا مطالعة منفردة
يقرر الطاهر أن الكتب قد يدخلها الدس، وأن القارئ قد يخطئ في فهم ألفاظها، فلا يؤخذ العلم إلا بالتلقي عن عالم ثقة تمرن في اللغة وفهم النصوص. ويستشهد بمعنى «العلم بالتعلم» وبقول ابن سيرين: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
شمس الدين القديم يقرر لزوم الشيخ
يعرض مقطعًا قديمًا لشمس الدين يتحدث فيه عن ضرورة الجلوس بين يدي العلماء، قبل انحرافه إلى الحدادية. وكان يستخرج فوائد من آية «فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين» اعتمادًا على القرطبي وابن العربي، ومن الحديث اعتمادًا على ابن حجر والنووي؛ أي من أئمة صار يطعن فيهم بعد ذلك.
«بهجة العابدين» و«ألا نسقيك»
يقرأ شمس الدين اسم كتاب «بَهجة العابدين» بكسر الباء، ثم ينصب الفعل في «ألا نسقيك نبيذًا». ويشرح الطاهر أن الهمزة للاستفهام و«لا» للنفي، وأن المضارع بعدها مرفوع، مثل «ألا تأكلون» و«ألا تحبون»، ويرى أن الشيخ كان سيمنع هذه الأخطاء من أصلها.
البردين والحُلّة
يكرر شمس الدين «من صلى البردين» بضم الباء، ثم يقرأ قول أبي جحيفة إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في «حُلّة» على صورة «حِلّة». ويفرق الطاهر بين الحُلّة التي هي الثوب، والحِلّة التي تدل على جماعة البيوت أو مجتمع الناس، ثم يسخر من جعل النبي كأنه خرج في منزل.
سلسلة أخطاء لا زلة واحدة
يضيف الطاهر أخطاءه في «التقفية في اللغة» ولفظ «الباءة» وقراءة سورة الإخلاص، ويقول إن هذا هو مستواه الحقيقي في العلم. كما يسخر من تصنعه تغليظ الصوت وإظهار الرجولة والاستعراض أمام الجمهور، بينما تكشف الألفاظ البسيطة هشاشة التحصيل.
الماجستير الذي لم يصحح صاحبه
يسأل الطاهر: لو جلس شمس الدين إلى واحد ممن منحوه الماجستير وسمع منه هذه الأخطاء، هل كان سيعطيه الدرجة؟ ويجيب ساخرًا بأنه كان سيطرده ويسميه «أبا حِلّة»، ولذلك يعيد وصف الشهادة بالماجستير السكوتي الذي لم يظهر أثره في اللسان ولا العلم.
الخلاصة
محمد شمس الدين قرر بنفسه أن العلم لا يؤخذ بلا شيخ، ثم صار المثال على عاقبة مخالفة هذه القاعدة. أخطاؤه في القرآن والحديث والكتب ليست عند حامد الطاهر طرائف لغوية؛ بل دليل على أن المتصدر الحدادي لم يتلق العلم كما يزعم، وأن شهادته السكوتية لم تستر جهله.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
