حامد الطاهر يرد على إنكار محمد شمس الدين معرفته به

الباحث حامد الطاهر 9 يوليو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد حامد الطاهر على محمد شمس الدين بعدما تظاهر بعدم معرفة اسمه ووصفه برجل مصري خفيف اللحية، فيفتح أمامه سجلًا طويلًا من الردود والفضائح والمباهلة والتحقيقات التي اقتبس منها شمس الدين نفسه. ويخاطبه بأشد لغة، مؤكدًا أن إنكار المعرفة صورة من الكبر وبطر الحق وغمط الناس.

الهروب إلى الملاحدة والمباهلة

يقرر الطاهر أن فضائح شمس الدين أحاطت به: ما نسب إليه في حق زوجته، ومانويلا ونايس 66، وطلب جواز سفر الكيان، والماجستير الذي أخذه من لجنة أزهرية مع تكفيره للأزهر، وشخصية إبراهيم أحمد. ولذلك هرب إلى المهاترات مع الملاحدة، ثم أعاد تفجير موضوع المباهلة لاستفزاز خصومه وصرف الأنظار.

«رجل مصري لا أدري ماذا يقولون له»

يعرض قول شمس الدين المتظاهر بجهله اسم حامد الطاهر، ويراه احتقارًا متعمدًا لا نسيانًا. فالمراسلات بينهما محفوظة، وصورة دعوة المباهلة أمامه، وكتب الطاهر وتحقيقاته وصلت إليه وانتفع بها، ثم عاد فأنكر الاسم ليصغر خصمه أمام أتباعه.

المباهلة التي هرب منها

يذكّره الطاهر بأنه دعاه إلى المباهلة في العشر الأواخر من رمضان قبل نحو 4 سنوات، وأبقى الحساب مفتوحًا قرابة 6 أشهر، فلم يعد شمس الدين بجواب. ويرفض أن يضع له الشروط أو يتعالى عليه، ويقول إنه أقل منه علمًا وقدرًا، وإن اشتراطاته الجديدة لا تمحو هروبه القديم.

كتبه في مكتبة من ينكر معرفته

يعرض تحقيقه لكتاب «الزهد» للإمام أحمد وطبعة «البداية والنهاية» لابن كثير، ثم يظهرهما ضمن الكتب التي وصلت إلى شمس الدين. ويستشهد بموضع رنات إبليس ليقول إن شمس الدين نقل من المصدر ثم حرف «حين بُعث النبي» إلى «حين وُلد»، حتى يجعل المسلمين أتباعًا لإبليس.

السلخ العلمي في الموطأ والسيوطي

يعدد الطاهر ردوده عليه: أخطاؤه في «الموطأ»، وجهله بمن هو الثقة عند مالك والشافعي، ودعواه الأسانيد والشيوخ، وخطؤه في قراءة «حُلّة» فجعلها «حِلّة»، وأخطاؤه في أسماء الكتب، وكذبه على الإمام السيوطي. ويقول إن كل ذلك منشور ولم يجب عنه شمس الدين.

اتهامات لا يسحب منها حرفًا

يعيد الطاهر اتهامه لشمس الدين بطلب جواز سفر الكيان، والتجارة بأسرته، وحسابات مانويلا ونايس، والماجستير السكوتي، والاحتيال بشخصية إبراهيم أحمد، والتبليغ عن الفيديوهات، وتحريض السلطات عليه، والتآمر على قتله. كما يتحدث عن خاله صياح واتهامه بإزهاق أرواح من أهل السنة ضمن فرقة عملت للبعثيين.

رحماء بالملاحدة أشداء على أهل السنة

يقابل بين رحمة شمس الدين وأصحابه بالألمان والدروز والرافضة والنصيرية والملاحدة، وبين شدتهم على أهل السنة. ويعود إلى سكوته حين وُصف النبي صلى الله عليه وسلم بالكذب والغدر، ويقول إن الكلب الذي انتصر للنبي في الخبر المشهور أطهر غيرةً من رجل بقي ساكتًا لأن الطعن لم يمس شخصه.

الخلاصة

ينكر محمد شمس الدين اسم حامد الطاهر، لكنه يحتفظ بكتبه، وينقل من تحقيقاته، ويبلغ عن مقاطعه، ويعرف دعوته إلى المباهلة. لذلك يصفه الطاهر بالكاذب المتكبر، ويعلن أن ثأره لمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يسقط، وأن الحدادية والملاحدة يد واحدة على الإسلام مهما تظاهر شمس الدين بعدم معرفة من كشفه.