رحلة محمد شمس الدين من الغرفة المشرشحة إلى البيت والمكتبة الجديدة
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يبني حامد الطاهر هذا المقطع القصير على مفارقة ساخرة بين صورة محمد شمس الدين القديمة في غرفة يصفها بالمشرشحة، وصورته الجديدة في بيت مرتب ومكتبة جديدة، مع تفرغه لنشر مقطع أو مقطعين أو 3 مقاطع كل يوم.
من الغرفة المشرشحة إلى كل شيء جديد
يكرر المقطع صورة المكان القديم، ثم يقابلها بالبيت والمكتبة والترتيب الجديد. والمقصود ليس وصف الأثاث وحده، بل السؤال عن التحول الذي صاحب اتساع الحضور على المنصات وكثرة الإنتاج اليومي.
المصري لا يجد ثمن الطعام وهو متفرغ
يستحضر الطاهر كلام عبد الرحمن دمشقية عن المصري الذي لا يجد ثمن الكشري والطعمية، ثم يضعه أمام تفرغ شمس الدين وبيته الجديد. ويرى في ذلك مفارقة جارحة: يُعَيَّر الفقير بفقره، بينما يُغدق الثناء والمجاملة على صاحب المشروع الإعلامي.
الخلاصة
رسالة المقطع مكثفة: انظروا أين كان محمد شمس الدين وأين صار، ثم انظروا إلى المديح الذي يحيط به وإلى احتقار الفقراء في خطاب المقربين منه. هذا التحول المادي والإعلامي عند حامد الطاهر جزء من قصة التفرغ للمشروع الحدادي، لا تفصيل منفصل عنها.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
