رسالة حامد الطاهر إلى محمد شمس الدين وأتباعه بعد عودة القناة

الباحث حامد الطاهر 14 فبراير 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعود حامد الطاهر بعد انقطاع ليعلن استئناف النشر والبث، ويوجه رسالة مباشرة إلى محمد شمس الدين وأتباعه: البلاغات وإغلاق القنوات لا تنهي الردود، وما جرى ليس انتصارًا للحدادية بل توقفًا مؤقتًا ستتبعه جولة أشد.

القناة عادت والعمل مستمر

يوضح الطاهر أن القناة استعيدت وستكون منفذًا للمقاطع والبثوث بعد تتابع البلاغات على قنوات أخرى. ويطلب من المتابعين الاشتراك والمساندة حتى تستعيد القناة انتشارها، مؤكدًا أن توقفه لم يكن عجزًا عن الجواب ولا تراجعًا عن الملف.

رمضان توقف تنظيمي لا هزيمة

يعلن تخفيف العمل قبل رمضان والتوقف خلال الشهر، ثم العودة بعده. ويقطع الطريق على من سيصور ذلك هروبًا من شمس الدين، فيقول إن توقيت العبادة والبرامج الرمضانية لا علاقة له بنتائج السجال، وإن الملفات محفوظة والردود ستعود.

الدفاع عن النووي دفاع عن المنظومة السنية

يؤكد أن وقوفه مع الإمام النووي ليس تعصبًا لشخص، بل دفاع عن بنية العلم السني التي يحاول شمس الدين تمزيقها بتكفير الأئمة والطعن فيهم. فإذا سقط النووي بهذه الجرأة صار كل إمام عرضة لمحاكمة صبيان المنصات.

رسالة إلى المطاطي

يخاطب شمس الدين بألقابه الساخرة، ويقول إنه حاصره بالحجج وحوله إلى أضحوكة، وإن المنشورات الجديدة عن والدي النبي صلى الله عليه وسلم والنووي لن تستر الفضائح السابقة. ويؤكد أنه لا يعد شمس الدين من أهل السنة، وأن الكلام في انحرافه بلغ مجالس عامة حتى في الحرم.

الخلاصة

رسالة العودة ليست اعتذارًا ولا مصالحة؛ بل إعلان أن المعركة مستمرة. القناة عادت، والمواد محفوظة، والدفاع عن النووي وأئمة الإسلام باق، ومحمد شمس الدين عند حامد الطاهر لن يخرج من حساب الرد مهما كثرت البلاغات أو تبدلت المنصات.