محمد شمس الدين يهرب من المباهلة مع حامد الطاهر

الباحث حامد الطاهر 7 يوليو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعيد حامد الطاهر في هذا المقطع فتح ملف المباهلة التي دعا إليها محمد شمس الدين قبل نحو 4 سنوات، ويعرض المراسلات التي جرت بينهما ليثبت أن شمس الدين هو الذي وضع الشروط ثم انقطع عن الجواب. ويخاطبه بلهجة حادة، مؤكدًا أن الهروب من المباهلة تكرر منه كلما واجهه خصم مستعد للمضي بها إلى نهايتها.

دعوة في العشر الأواخر

يذكر الطاهر أنه خاطب شمس الدين في العشر الأواخر من رمضان، ودعاه إلى مباهلة مباشرة بعدما جعلها شمس الدين وسيلة يتحدى بها مخالفيه. وكان أصل التحدي متعلقًا بأحكامه في الإمام أبي حنيفة والإمام النووي والعز بن عبد السلام، ثم أضاف الطاهر ما قاله شمس الدين في قضايا سوريا وغزة حتى تكون المباهلة على مجموع المسار لا على قضية ينتقيها وحده.

شروط شمس الدين

رد شمس الدين مشترطًا استبعاد أبي حنيفة، وإدخال أسماء أخرى في المباهلة، وطلب التواصل الهاتفي. فرفض الطاهر أن تتحول الدعوة إلى قائمة شروط يضعها صاحب التحدي، وأكد أن من طلب المباهلة لا يملك أن يختار بعض أحكامه ويهرب من بعضها الآخر.

أعطني رقمك ولنخرج على الهواء

طلب الطاهر من شمس الدين أن يرسل رقمه، وعرض أن تتم المباهلة على الهواء مباشرة حتى يسمعها الناس ولا يبقى مجال لتأويل ما وقع. ويقول إن حسابه بقي مفتوحًا قرابة 6 أشهر، فلم يرسل شمس الدين رقمًا ولم يجب عن الدعوة، مع أن الطريق الذي طلبه بنفسه كان متاحًا.

الهروب تكرر مع غيره

لا يجعل الطاهر الواقعة حالة منفردة؛ بل يربطها بما وقع بعد ذلك مع أبي الفضل وأبي عمر، ويرى أن شمس الدين يرفع صوت المباهلة حين يتوقع تراجع خصمه، فإذا وجد من يثبت أمامه بدأ الاشتراط والتأخير ثم انسحب. ولهذا يصفه بالمطاطي والمهزوم، ويقول إن ضجيجه لا يستر هروبه الموثق.

سقوط الحدادية آت

يستحضر الطاهر ما أورده ابن تيمية في «الصارم المسلول» من خبر سقوط حصن بعد الوقيعة في النبي صلى الله عليه وسلم، ويجعل العبرة أن الباطل قد ينتفخ زمنًا ثم تأتيه الضربة من حيث لا يحتسب. ويقرر أن مشروع الحدادية سيسقط كما سقطت مشاريع الطعن قبله، وأن شمس الدين لن تنفعه الألقاب ولا الأتباع.

الخلاصة

يحسم حامد الطاهر روايته للواقعة: دعا محمد شمس الدين إلى المباهلة، فلما قبلها خصمه وأرادها شاملة ومباشرة وضع شمس الدين الشروط ثم اختفى. ومن يكثر التحدي ثم لا يثبت عند ساعة التنفيذ ليس صاحب حجة؛ بل صاحب ضجيج، وقد بقيت المراسلات شاهدة على هروبه.