فضح الخوارج محمد شمس الدين و دمشقية وغلمان الحدادية

قناة مكافح الحدادية 13 سبتمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

حلقة توثيقية تضع القوم أمام مرآة واحدة: شجاعة بلا حدود على المسلمين وعلمائهم، وحذر شديد يصل إلى حذف المقاطع حين يتعلق الأمر بعقيدة يغضب منها القوم الذين يعيشون بين ظهرانيهم، وعنوانها مأخوذ من وصف النبي صلى الله عليه وسلم للخوارج: يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان.

دعوى الحرية المطلقة

البداية مقطع لمحمد شمس الدين يقول فيه إنه يقيم في بلد يستطيع أن يقول فيه ما يشاء في دين الله بلا فرض مذهب، تعريضًا ببلاد المسلمين. فيرد عليه الأخ حامد الطاهر بتحد بسيط: اخرج وقل بالألمانية إن اليهود والنصارى كفار، فإن فعلت صدقناك وإن لم تفعل فاحذف المقطع واعتذر عن الكذب. والحلقة تسنده بشواهد من كلام شمس الدين نفسه: يتحاشى نطق كلمة إسرائيل فيقول «الجيش هذا» و«مسؤولون» ويحذف الوصف، ويسمي قتلى غزة «منتقلين إلى الدار الآخرة» حتى في عد الأربعين ألفًا، ورفض أن يفتي في حكم التجند في جيوش الكفار مع انتشار الحديث عن التجنيد الإجباري، بل خرج أتباعه يتهمون من طلب ذلك بأنه يريد توريط الشيخ.

الفيديوهات المحذوفة

ثم الوثيقة الحاسمة: تغريدات قديمة على حسابه من سنة 2018 تحيل إلى سلسلة بعنوان كفر أهل الكتاب - هل يشك عاقل بكفر اليهود والنصارى، وأربع وعشرون آية، وثلاثة أحاديث صحيحة، وتسعة علماء ينقلون الإجماع على كفر من شك في كفرهم. وبفتح الروابط على الهواء: الفيديو خاص، الفيديو غير متاح، المحتوى محذوف. والحلقة تعرض في المقابل موقعًا حكوميًا ألمانيًا يعد من علامات التطرف السلفي «الادعاء بأن الإسلام هو الدين الحق الوحيد» وتقليل شأن غير المسلمين، ومسجدًا أغلق بهذه التهمة، ومشروع قانون يرحل اللاجئ لمجرد إعجابه بمنشور مؤيد لغزة، ومشاهد الاعتداء على متظاهرات مسلمات في برلين. فأي حرية هذه التي تحذف لأجلها عقيدة مجمع عليها؟

الميزان المقلوب

وبينما تحذف هذه السلسلة تبقى مقاطع التكفير للمسلمين على حالها: السيوطي جهمي كافر، النووي مات لا يعرف ربه، مخالفوهم فسقة جهلة، وأحد مشرفيه يصف أبا حنيفة بأقبح ما يوصف به مسلم. وأما دمشقية فتعرض له الحلقة تناقضًا موجعًا: هاجم صاحب القناة لأنه ترحم على مرسي وقال «أنا خير من هذا الشيطان»، وله تسجيل قديم يدعو فيه: اللهم احفظ الأسد وارحم الباسل - وهو نصيري، ثم هو يهنئ أردوغان بالفوز ويفرح به. ثم صار يلحق الغزالي والجويني والقشيري وابن حجر الهيتمي بالكفر والزندقة ضاحكًا.

شمس الدين يفضح شمس الدين

وتختم الحلقة بأقوى ما فيها: تسجيلات قديمة لشمس الدين نفسه وهو ينكر على ربيع المدخلي منهج الردود، ويقول إنه يشعر بظلمة في قلبه من قراءة كتب الردود، وإن الأولى بطالب العلم قراءة القرآن والحديث، ويحذر من الغلمان الذين يحملون أسماء مستعارة ويصممون الصور ويبدعون الناس فيصرفونهم عن العلم. ونصيحته لوسيم يوسف يومها تنطبق عليه اليوم حرفًا حرفًا: انظر إلى فضيحتك كيف صارت، ولم أر حتى الآن أن الله وفقك للتوبة، الزم بيتك واتق الله في نفسك.

الخلاصة

السؤال الذي تعلقه الحلقة في رقبته سؤال واحد لا يحتمل المراوغة: لماذا حذفت سلسلة كفر أهل الكتاب من قناتك؟ فإن كنت تراجعت فأعلن، وإن كنت لم تتراجع فقد بطلت دعوى الحرية التي بنيت عليها الطعن في بلاد المسلمين. وتختم بالدعاء لهم بالهداية، فهي أحب إلى أهل السنة من الدعاء عليهم.