لماذا لا تسكت عن النووي يا شيخ دمشقية؟!

قناة مكافح الحدادية 21 أبريل 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

من أرشيف عبد الرحمن دمشقية نفسه: تقرير قديم بصوته يرجح فيه تراجع الإمام النووي عن الأشعرية ويقرر أن السكوت عنه أولى. توثيق يحاكم الرجل إلى كلامه قبل أن يحاكمه إلى كلام غيره.

ماذا كان يقول؟

في التسجيل يبني دمشقية الموقف على الرسالة التي أثبتها الشيخ مشهور حسن عن رجوع النووي، ويقول ما معناه: إن صح ذلك فقد انتهى الأمر ونرجو الله أن يكون من أهل السنة. ثم يقعّد قاعدة صريحة: نحن نسكت عن الغزالي، فالنووي من باب أولى أن نسكت عنه ولا نبدعه، وأرجح أنه تراجع رحمه الله.

الخلاصة

السؤال الذي يحمله عنوان المقطع يفرض نفسه: إذا كان هذا ترجيحك المسجل بصوتك، فلماذا لا تسكت عن النووي اليوم؟ وما الذي تغير في الرجل المتوفى منذ قرون حتى تغير الحكم؟