موقف الشيخ د. يوسف الغفيص من الطعن في الإمامين ابن حجر والنووي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
جواب علمي رصين من الشيخ يوسف الغفيص عن سؤال يقول إن الكلام كثر في ابن حجر والنووي، يبدؤه بتصحيح السؤال نفسه: الكلام ما كثر، لكن قومًا التفوا التفافًا معينًا فأكثروا.
من الذي أكثر الكلام؟
يسأل الغفيص: هل تجد من جاء بعد الإمامين من العلماء اشتغل بتعيينهما وتتبعهما؟ الجواب لا. إنما هي جماعة معاصرة أحيت الملف وضخمته. ثم يزيل وهم التخصيص: حال الإمامين ليست فريدة، فأمثال ابن حجر في الشافعية كثير وأمثال النووي في المذاهب الأربعة كثير، وإنما خُصا بالكلام لأنهما شرحا الصحيحين.
الميزان في الرجلين
يحرر الشيخ الموقف بدقة عالم: ابن حجر أقرب وأكثر تقيدًا بالنصوص وأسلم من المادة الكلامية، والنووي عنده تقصير أشد، وكلاهما إمام حافظ مجتهد غير محقق في باب الأسماء والصفات. وسؤال أين نضعهما ليس مما كُلف به الإنسان، فالجنة والسعير حكم الله لا توزيع الناس. هما بظاهرهما من أهل السنة والجماعة، متأثران بالأشاعرة وليسا أشعرية صرفًا كالرازي والجويني اللذين نصبا نظامًا كلاميًّا مطردًا خالفا به إجماع أهل الأثر.
الخلاصة
هكذا يتكلم الراسخون: تخطئة بلا إسقاط، وتفريق بين المتأثر والمنظّر، وإحالة أحكام الآخرة إلى صاحبها. وهو النقيض التام لطريقة من جعلوا الملف تجارة يومية.
فيديوهات أُخرى
