رسالة حمزة الكهرمان آبادي إلى دمشقية: اتق الله ولا تهدم تاريخك

الباحث حمزة الكهرمان آبادي بتعليق الشيخ أبي الفضل المصري 4 ديسمبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ينشر الشيخ أبو الفضل المصري رسالة الباحث حمزة الكهرمان آبادي إلى عبد الرحمن دمشقية بعد أن أذاع نصيحته الخاصة وهاجمه. يدافع حمزة عن الرفق والستر، وينفي تحريضه على محمد شمس، ويطالب دمشقية ألا يهدم بسباب الخصوم وتكفير العلماء ما بناه خلال عقود.

لماذا أرسلت النصيحة سرًا؟

اختار حمزة الخاص حفظًا للأمانة وسترًا للمنصوح، ولم يكن في الرسالة ما يعيبه. وكان يرجو أن يقبل دمشقية النصيحة من غير خصومة علنية.

الرفق بالشيبة

ترفق به لشيبه في الإسلام ولمعرفته القديمة بكتبه التي كانت تدافع عن ابن تيمية وتحذر من التكفير المتهور وتتحدث عن النصيحة لا تتبع العورات.

هل الكتب من تأليفه؟

يقول أبو الفضل إن كثرة تراجعات دمشقية عما في كتبه أثارت سؤالًا: هل كتبها وحده أم جمعت له أو أشرف عليها؟ لكنه يبقى ملزمًا بما نشر باسمه.

قبول دعوة التعلم

قبل حمزة نصيحته أن يطلب العلم، واستشهد بالأمر النبوي والقرآني بالزيادة من العلم. وقدم نفسه مهندسًا وباحثًا في نقد الاستشراق، لا شيخًا يدعي الإمامة.

الهيئة ليست محل النزاع

لم يغضب من السخرية من شعره وسمته، ووعد بتحسين ما يحتاج إلى تحسين، لكنه رفض أن تحجب المسائل الشكلية اتهامه بالكذب والتشبه بالشيعة.

خصومة يوم القيامة

قال إن هاتين التهمتين ستكونان خصومة بينه وبين دمشقية أمام الله. وذكر المتحدث أن المفلس يفقد حسناته بسبب ظلم الناس ولو كثرت أعماله العلمية.

لن أترك الرفق

إن كان الرفق بالمسلم يسمى لطميّة، فلن يكف حمزة عنه؛ فهو يرفق حتى بغير المسلم، فكيف بمسلم يرجو عودته إلى الحق.

لم يحرض على ابن شمس

أوضح أنه أخبر محمدًا نفسه بأنه لا يراه من أهل العلم، وإنما طالب صغير، وذكّر دمشقية بأنه هو الذي سخر من جوابه العلمي في مجلسه.

النصيحة الأساسية

طالبه بتقوى الله وألا يهدر تاريخًا طويلًا، وألا يسقط نفسه في أعين الناس بالبذاءات والسخرية. فمكانة العالم يحفظها علمه وخلقه معًا.

الخوف من الحور بعد الكور

يرى أبو الفضل في تحول الخطاب من الإنصاف إلى السباب والتكفير مثالًا يخيف المؤمن على نفسه، ويدعو إلى الثبات وحسن الخاتمة.

حب ابن شمس

يسأل المتحدث هل منع التعلق بابن شمس من رؤية أخطائه العقدية والأخلاقية، ولماذا يقدم على حساب العلماء وعلى حساب القواعد التي قررها دمشقية نفسه.

الخلاصة

الرسالة ليست حملة ولا فضيحة، بل طلب للعودة إلى العلم والرفق والإنصاف. وقد جعلها نشر دمشقية العلني وثيقة على أن الناصح بقي مؤدبًا بينما تحولت الإجابة إلى اتهامات شخصية.