المراوغ 🔴 ينقلب على شيوخه ويتهم غيره! وليد السعيدان - ناصر السوهاجي - محمد شمس الدين

قناة مكافح الحدادية 14 يونيو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

حلقة تكشف قاعدة ثابتة في سلوك محمد شمس الدين: كل شيخ زكاه بالأمس ينقلب عليه اليوم إذا خالفه في الإمام النووي، ثم يتهم خصومه بما يفعله هو. والحلقة تعرض ثلاثة نماذج موثقة: وليد السعيدان، ومحمد صالح المنجد، وناصر السوهاجي.

قائمة شيوخه تشهد عليه

على موقعه مقال بعنوان الشيوخ الذين ينصح بهم، وقد تعطل رابطه فاستخرجته الحلقة من الأرشيف، فإذا القائمة كلها ضده في مسألة النووي: ابن عثيمين وابن باز وابن جبرين والفوزان والحويني والمنجد وخالد السبت وصالح العصيمي وعبد الرزاق البدر وعبد الكريم الخضير وعثمان الخميس وطارق عوض الله وعبد المحسن العباد وماهر الفحل والألباني وبكر أبو زيد ومصطفى العدوي وعشرات غيرهم، كلهم يقولون عن النووي إمام، وبعضهم يصف الطاعنين فيه بالسفهاء. فمن وجد جميع من ينصح بهم على خلاف قوله كان الأولى به أن يتوقف ويراجع، لا أن يسقطهم واحدًا بعد واحد بحجة أنهم غير معصومين حتى لا يبقى معصوم إلا هو.

ثلاث انقلابات موثقة

الأول: زكى وليد السعيدان بصوته وقال إنه من العلماء الذين نثق بهم ونحبهم في الله وإن طريقته في التأصيل أقرب إليه، فلما رد السعيدان على طعنه في النووي لم يجبه علميًا بل جاء بكلام له في الحكام ونشره بعنوان رأي السعيدان بأمثال مصطفى الشرقاوي، وهو هروب ظاهر لأن الرجل ينكر عليه هو أيضًا في تلك المسألة. الثاني: كان يقول إن المنجد هو مجدد هذا العصر، فلما ظهر كلام المنجد في الطاعنين في النووي وابن حجر انقلب عليه، والمنجد محبوس منذ سنوات وتسجيلاته قديمة، فمن الذي تغير؟ الثالث: ناصر السوهاجي كان ينشر له في قناته باسم شيخنا، فلما دعاه إلى مناظرة في مكة بشرط ألا يكون معه حاسوب ولا محرك بحث، هرب واتهمه بأنه يريد استدراجه للقبض عليه، ووصفه بأنه من شيوخهم لا من شيوخه هو.

كلمة السعيدان التي فر منها

وتعرض الحلقة جواب الشيخ وليد السعيدان كاملًا، وفيه القاعدة التي يدور عليها الباب: الإنسان يحكم عليه في جزئياته باعتبار منطلقاته الكلية، فمن كانت منطلقاته سنية في تعظيم السنة وحديث الآحاد وأهل الحديث ثم وقعت منه زلة في الصفات، لا يعامل معاملة الجهم بن صفوان وبشر المريسي، ومن سوى بينهما دخل في قوله تعالى ﴿أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون﴾. ويقرر أنه يتعبد لله ألا يذكر أبا حنيفة والنووي وابن حجر إلا بكل خير مع رد ما وقعوا فيه، وأن ما علم من علمائه من ابن باز وابن عثيمين والفوزان إلا الترضي عنهم، وأنه ما رأى في تاريخ الأمة تطاولًا على النووي كتطاول هذه الثلة المعاصرة.

الخلاصة

ويختم صاحب القناة بأمرين: أنه ليس جهة تزكية أصلًا، وإنما ألزم الرجل بشيوخ زكاهم هو بلسانه، وأن العرض كله لا يغير شيئًا في الأصل، فالمطلوب واحد: عالم واحد من عصر النووي إلى محمود الحداد جرحه بمثل هذا الجرح. ويجدد المبادرة المعلقة: اخرج بكلمة واحدة لا تحتمل اللبس أن النووي مسلم لا أرضى بتكفيره، ونتوقف عنك تمامًا.