هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
قبل أن تتضخم الفتنة الحالية بعقود، سماها العلامة بكر أبو زيد باسمها الشرعي: البادرة الملعونة. المقطع يقرأ نصه كاملًا في تكفير النووي وابن دقيق العيد وابن حجر أو الحط من أقدارهم.
يقرر الشيخ أن تلك البادرة الملعونة من تكفير الأئمة النووي وابن دقيق العيد وابن حجر العسقلاني، أو الحط من أقدارهم، أو رميهم بأنهم مبتدعة ضلال، كل ذلك من عمل الشيطان، وباب ضلالة وإضلال وفساد وإفساد. ثم يضيف قاعدة نفيسة: إذا جُرح شهود الشرع جُرح المشهود به، ولكن الأغرار لا يفقهون ولا يتثبتون.
عالم من كبار علماء المملكة يصف المشروع الحدادي بعمل الشيطان ويلعنه بلفظ صريح. فليضع أتباع الفرقة كلامه بجوار دعواهم أنهم امتداد لعلماء السنة، ولينظروا أيهما يكذّب الآخر.