براءة الشيخ مصطفى العدوي من منهج الحدادي التكفيري محمد شمس الدين والدفاع عن الإمام السيوطي

قناة مكافح الحدادية 22 يوليو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

موقف كامل موثق للشيخ مصطفى العدوي يتبرأ فيه من منهج التكفير والحرق، ويرد على مقولة شنيعة قارن صاحبها بين الأزهر والكنيسة، ويدافع عن السيوطي والنووي وابن حجر دفاع العارف بأقدارهم.

كلمة تستوجب الاستتابة

يقر الشيخ أن في بعض مناهج الأزهر زلات في أبواب الصفات تُبيَّن ويُحذر منها، لكنه مؤسسة مباركة في الجملة فيها علماء أفاضل وأهل ديانة. أما من أقسم أن إرسال ابنك إلى الكنيسة يتعلم معتقدها أخف شرًّا من إرساله إلى الأزهر، فحكم العدوي فيه صريح: جمع بين الجهل والجور والظلم، ويستحق التعزير والاستتابة، إذ جعل عقيدة التثليث أخف من مؤسسة إسلامية غايتها زلات في مسائل.

منهجه في العلماء

ينصح الشيخ الشباب باتباع ابن باز وابن عثيمين والألباني، وبعدم الاستماع لمن يطعن في أعراض العلماء أو يأمر بحرق كتبهم، ويصف أصحاب دعوة الحرق بنابتة السوء التي يظهر من صنيعها إرادة تدمير العلماء والذهاب بهم واحدًا بعد الآخر. والقاعدة عنده: العالم الذي زلت قدمه في مسألة كالنووي وابن حجر تُتقى زلته ويؤخذ سائر علمه، ونحن والله نستفيد من علم هؤلاء الأئمة يوميًّا.

دفاع خاص عن السيوطي

يعرض المقطع تسجيلات تكفير السيوطي وتسميته إمام الضلالة، فيجيب العدوي: يحرم ثم يحرم ثم يحرم تكفير السيوطي عينًا، والله ما سمعت في حياتي مسلمًا يكفر السيوطي. ثم ينبه إلى قاعدة مهمة: هناك كتب ومقولات دُست على بعض العلماء ليست من تصانيفهم، فلينتبه ولْيُتثبت، فأعراض العلماء لا بد من المحافظة عليها.

الخلاصة

موقف عالم مصري معروف بالتحري يقطع الطريق على من أراد ضم اسمه إلى معسكر التكفير: لسنا أبدًا مع الذين يكفرون العلماء ولا مع الذين يأمرون بحرق كتبهم، كلا وحاشا.