هؤلاء رؤوس الحدادية محمد شمس والخليفي.. جهل بالقرآن وانطلاق لسان بالغناء والألحان!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
موازنة صوتية قاسية لكن موثقة: لسان يتعثر في تلاوة آيات من كتاب الله تعثر من يرتقي جبلًا، واللسان نفسه ينطلق بالغناء والألحان انطلاق المحترف.
حين استعجم القرآن على فقيه القوم
يعرض المقطع تسجيلات لقراءة آيات: ﴿أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ﴾ و﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا﴾، فتسمع التهجئة المتعثرة والتنهد وتكرار الكلمة دون إقامتها، ممن يزعم أنه فقيه محدث راد على الشبهات. والتعليق يسمي الأمر باسمه الشرعي: خذلان؛ ما الذي بينك وبين الله حتى لا يقيم لسانك بكتابه؟
وينطلق اللسان بالأغاني
ثم النقيض الموثق: أداء طليق لأغانٍ عامية بألحانها كاملة بلا تعثر ولا تنهيدة. فيغلق المقطع بالمقارنة المؤلمة: أنت في الغناء أحسن منك في القرآن، تحترم اللحن أكثر مما تحترم كتاب الله عز وجل.
الخلاصة
ليس المقصود التشفي من عثرة لسان، فكل أحد يخطئ، وإنما كشف التناسب المختل: من عجز لسانه عن سور الكتاب وحفظ ألحان الأغاني، فليتواضع عن مقام القضاء على أئمة حفظوا الوحي وخدموه.
فيديوهات أُخرى
