فضيحة علمية.. أبو عمر الباحث يكشف جهل وافتراء دمشقية بحق الإمام ابن العطار
أهمُّ ما جاء في الفيديو
فضيحة علمية بكل معنى الكلمة يوثقها أبو عمر الباحث: دمشقية ينفي سلفية الإمام ابن العطار ويتهمه بنفي علو الله، وكتاب ابن العطار نفسه من أنصع ما كُتب في إثبات العلو والفوقية.
من شهد لابن العطار بالسلفية؟
الذهبي، تلميذه ومعاصره وأعلم الناس به، يسميه بقية السلف، وهي عبارة لا تقال إلا لمن كان على اعتقاد السلف علمًا وعملًا. والمحقق مشهور حسن آل سلمان يذكر أنه تأثر بالصحوة السلفية في عصر ابن تيمية وألف كتاب الاعتقاد الخالص ناصرًا العقيدة السلفية. والشيخ العصيمي يقرر أن أخص تلاميذ النووي له مصنف في الاعتقاد السلفي. بل محمد شمس الدين نفسه أدرج ابن العطار في مقاله عن أهل العلم الثقات عبر العصور، ثم حذفه بصمت لما احتج الناس عليه بثنائه على النووي؛ فأسقط الرجل من السلفية في لحظة سدًّا للباب.
الفضيحة الكبرى: دعوى نفي العلو
زعم دمشقية أن ابن العطار على طريقة نفي علو الله. فيفتح أبو عمر كتاب الاعتقاد الخالص ويقرأ: الفوقية ثابتة له سبحانه، فهو فوق كل شيء وليس فوقه شيء، والكتاب العزيز ناطق بهذا والسنة والفطر شاهدة، وعلماء الأمة من السلف لم يختلفوا أن الله على عرشه فوق سماواته، مع نقل كلمة ابن المبارك وشرح احتجاج الشافعي بحديث الجارية. إثبات كامل للعلو بلا تحريف ولا تأويل، من الرجل المتهم بنفيه.
الخلاصة
ينهي أبو عمر بالنصيحة الموجعة: لا تتكلم في هذه الأبواب بلا بحث ولا تمحيص، فأنت لا تعرف عن ابن العطار إلا اسمه. ويبقى السؤال معلقًا: هل سيعتذر دمشقية عن رمي إمام سلفي ببدعة هو منها بريء، أم أن الاعتذار للعلماء ليس من عادة القوم؟
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
