حاليا بالأسواق: مسرحية جديدة للممثل العاطفي محمد شمس الدين🔴 وليد إسماعيل كفرني!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
رد على حلقة أخرجها محمد شمس الدين بعنوان لماذا وليد إسماعيل يكفر محمد شمس الدين، والحلقة تثبت أن الدعوى كلها مبنية على استنتاج لا على تصريح، وأن القاعدة التي حاكم بها وليد إسماعيل لو طبقت عليه لأخرجته من قواعده هو.
أين النص الصريح؟
السؤال الأول: كيف نعلم أن أحدًا كفره؟ الجواب البدهي: أن يقول بصريح العبارة إنه كافر. ووليد إسماعيل لم يقل ذلك ولا صاحب القناة ولا أبو عمر الباحث، بل كلهم إذا سئلوا قالوا لا نكفره. إنما أخذ شمس الدين كلامًا عامًا في أن هذا المنهج يخدم أعداء الإسلام فبنى عليه الدعوى. ثم يقلب الحلقة الموازين: هو نفسه قال إن أبا عمر الباحث «طعن بالنبي صلى الله عليه وسلم» وإن طريقته طريقة الخوارج، فما حكم من يطعن في النبي صلى الله عليه وسلم؟ وقال عن المدافعين عن النووي إنهم جعلوا الإيمان به فوق الإيمان بالله وجعلوه ربًا، فما حكم من فعل ذلك؟ فبقاعدته هو يكون قد كفر خصومه صراحة.
سجل التكفير الحقيقي
وتعرض الحلقة ما ثبت عنه: تكفير السيوطي بأنه جهمي كافر، ومنعه الترحم عليه بحجة أن الله لو رحمه لرحم الروافض والنصارى، وقوله عمن يكفر أبا حنيفة «له رأيه»، وحديثه عن النووي بأنه مات لا يعرف ربه. ثم بطانته: مشرف قناته أمير أبو فاطمة الذي وصف أبا حنيفة بأقبح الأوصاف وشهد أنه يعذب في قبره - وشمس الدين يقر بأنه كان مشرفًا عنده ثم عزله بعد الافتضاح؛ ومنتج مقاطعه الذي كتب أن صاحب القناة كافر لوقوفه مع الرافضة؛ وثالث يصف من يسأل عن النووي وابن حجر بالزنادقة فيعلق شمس الدين بأن «هذا اعتقاده فيهم». فمن يعلم أتباعه هذا ثم يتبرأ منهم فحاله كما قال تعالى عن الشيطان ﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك﴾.
من يعين الرافضة؟
وتقلب الحلقة تهمة إعانة الرافضة: صاحب القناة انتقد مهاترة شمس الدين مع علاء المهدوي فكفره غلمانه بدعوى الوقوف مع الرافضة، بينما شمس الدين نفسه عرض في قناته مقطعًا لرافضي يسب وليد إسماعيل بأقذع الألفاظ ويصفه بالمزبلة والبلطجي، وترك لشيعي مقطعًا كاملًا من قناته فيه سب لعمر بن الخطاب دون أن يبلغ عنه، وهو الذي يبلغ على مقطع عشر ثوان من قناة مخالفه.
شمس الدين قبل الفتنة
وأقوى ما في الحلقة تسجيلاته القديمة: ينكر على ربيع المدخلي التفريق ويقول إنه يشعر بظلمة في قلبه من قراءة كتب الردود، ويحذر من الغلمان أصحاب الكنى المستعارة الذين يصممون الصور ويبدعون الناس فيصرفونهم عن الفقه والحديث والقرآن، ويقرر أن من أصول الخوارج الخوض في الفتنة بلا علم وعدم رد الأمر إلى العلماء ثم اتهام العلماء بالباطل. وهو اليوم صاحب قناة اسمها الردود العلمية يضع فيها الدعاة والعلماء على المشرحة واحدًا بعد آخر.
الخلاصة
ويجدد صاحب القناة المبادرة التي تنهي كل شيء: ليخرج شمس الدين والخليفي بعبارة صريحة - النووي رجل مسلم لا نكفره ولا نرضى بتكفيره - وسأتوقف فورًا وأغلق القناة والحساب. لكنه سئل مباشرة فقال: لا أقول إنه مسلم ولا أقول إنه كافر. وذلك وحده جواب السؤال كله.
فيديوهات أُخرى
