نصيحة غالية للشباب الذين يخوضون في الأئمة ابن حزم والنووي وابن حجر

قناة مكافح الحدادية 6 يونيو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

درس علمي يؤصل الفرق الذي أسقطه مكفّرو ابن حزم والنووي وابن حجر: ليس كل من تأول يعامل معاملة واحدة، فبين العالم العامل المتأول والمثقف الأجنبي عن العلم بونٌ شاسع في الحكم.

صورتان لا تستويان

ينطلق الشيخ من تبويب البخاري لما جاء في المتأولين: من كان قائمًا بدين الله علمًا وعملًا ودعوة ونشرًا للعلم، فلو وقع منه تأول ولو في أمر عظيم، يُناقَش وتُبرهن له الأدلة، أما تكفيره والتشنيع عليه أمام الناس فمفسدة محضة. وفي المقابل مثقفٌ مشتغل بأمور فكرية لم يحفظ قرآنًا ولا سنة ولا عمل بعلم، فهذا إذا تأول كان كتأول الجهمية الذين ما كانوا من أهل العلم.

خطأ المكفرين المعاصرين

الذين شنعوا على ابن حزم وكفروا النووي وابن حجر وأشباههم لم يفرقوا بين الصورتين، فوقعوا في خطأ كبير. والقدوة الصحيحة للشباب هي أئمة الدعوة رحمهم الله: استفادوا من كتب هؤلاء العلماء وأجلّوهم وقدّروهم، وما أخطؤوا فيه يُرد على كبير وصغير، فالحق لا يقبل المداهنة وإن جلّ قائله، وإنما يُتَّبع اتباعًا مطلقًا اللهُ ورسولُه صلى الله عليه وسلم.

الخلاصة

ميزان مزدوج بسيط: إجلال بلا عصمة، ورد للخطأ بلا إسقاط. من ضبطه سلم من إفراط الغلاة وتفريط المميعة معًا.