القول المبين في محمد شمس الدين | الشيخ د. الشبراوي الحسني
الشيخ د. الشبراوي الحسني
جواب مفحم من الشيخ عبد الله العبيد على أشهر شبه الطاعنين: الإمام أحمد تكلم في أبي حنيفة، فلماذا تنكرون علينا؟ والرد: كن كأحمد ثم تكلم.
يقولها الشيخ بظرف: نضرب لك التحية العسكرية، كن كأحمد بن حنبل وتكلم في أبي حنيفة. فكلام أحمد موزون معين في مسائل محدودة معروفة بين أهل العلم، أما أن تكون جاهلًا بالمسائل الشرعية ثم تتكلم بدعوى أن أحمد تكلم، فهذا لا يستقيم.
ثم يرتقي الجواب: هب أن الأئمة تكلم بعضهم في بعض، الثوري في أبي حنيفة وأبو حنيفة في غيره، فلو فرضنا ذلك خطأ منهم فلا يُقتدى بأحد في الغلط إلا النبي صلى الله عليه وسلم في سهوه حين تابعه الصحابة. فخطأ العالم لا يتحول سنة يحتذيها الصغار.
يختم الشيخ بتحذير العامي وطالب العلم الصغير بحديث: من آذى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب. ليست مسألة سهلة أن تتعدى على إمام من أئمة المسلمين رحمه الله رحمة واسعة.