اخرس يا محمد شمس الدين! - حول اغتيال إسماعيل هنية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
توثيق ثلاثي يعرّي ازدواجية محمد شمس الدين في «الشخصيات السياسية»: صمتٌ ورع عند ذكر الحكام، ولسانٌ منطلق بالتحليل حين سئل عن الترحم على إسماعيل هنية قتيل الصهاينة.
ثلاثة أسئلة وثلاثة أجوبة
سئل عن صدام حسين فقال: تلك أمة قد خلت. وسئل عن محمد بن سلمان فقال: لا أريد التكلم في الشخصيات السياسية ولست متابعًا له. فلما سئل عن الترحم على هنية لم يقل شيئًا من ذلك، بل حلّل وربط: ناصره الخميني وقالوا عن قاسم سليماني شهيد القدس، فلعل شهداء القدس يحشرون مع بعضهم، ثم سوّى بين من يناصر سليماني ومن يناصر نتنياهو.
من يفرح بهذا الكلام؟
يجيب المقطع: حكومة ألمانيا التي يقيم في كنفها وهي أكبر داعم للكيان، والصهاينة الذين وزعوا الحلوى ابتهاجًا بالاغتيال. ثم الإلزام المفحم: هنية لجأ إلى إيران اضطرارًا بعدما حوصر من كل الجهات، كما لجأت أنت إلى ألمانيا اضطرارًا تعيش بين الكفار ولا تنكر منكراتهم حفاظًا على الإقامة، فبأي ميزان تحاسب محاربًا قتله الصهاينة وتسكت عن مضيفيك؟
الخلاصة
خاتمة المقطع بحرارتها: لا أحد يلزمك الترحم، لكن إن عجزت عن كلمة طيبة في مسلم اغتاله الصهاينة فاسكت. أما أن ينقلب الممتنع عن السياسة محللًا سياسيًّا في هذا الموضع وحده، فتلك شهادة على البوصلة.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
