مفاجأة.. أبو عمر الباحث يرد على طلب محمد شمس الدين مناظرته ويبشر بحلقات للرد على كتابه عن النووي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
جواب أبي عمر الباحث على استفزاز محمد شمس الدين له بطلب المناظرة واتهامه بالضعف: المناظرة وقعت فعلًا مع الحسيني وبان مستواك، والقادم حلقات علمية ترد على كتابك في النووي.
ماذا كشفت مناظرة الحسيني؟
يذكّره أبو عمر بالحصاد الموثق: نسبتَ كلام السبكي للذهبي، ووعدت بالاعتذار إن تبين خطؤك، ثم خرج الدكتور بشار عواد معروف نفسه، وهو عمدتك أنت والعوني، يعلن أن العبارة للسبكي وأنه أخطأ في عزوها، فلم تعتذر حتى الآن. وشهودك على النووي كانوا جميعًا ضدك، ونسبت النووي إلى المرجئة وهو في سياق الرد على المرجئة أصلًا.
من الهارب حقًّا؟
يقلب أبو عمر ورقة الشجاعة: دعوت الناس للمناظرة فتقدم أبو عبيدة النقادي، صاحب التصانيف والتحقيقات التي قدم لها العلماء، فتهربت منه بحجة أنه يريد أن ينفخك، والنفخة بلسان المصريين الإفحام لا غير. ثم يعرض التسجيل الصوتي المسرب: أريد المناظرة لا للمسألة العلمية وإنما لنرى من هو الجاهل. فصاحب هذه النية أسقط دعوى طلب الحق بلسانه.
منهج السلف في المناظرات
يذكّر أبو عمر بأن أهل السنة كانوا ينهون عن مجالسة أهل البدع ومناظرتهم، وأن أصحاب أتحدى أن يناظرني فلان هم المبتدعة الباحثون عن منبر، والنبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن بعض الخصوم ألحن بحجته من بعض فيغلب صاحب الباطل ببلاغته.
الخلاصة
الوعد المعلن: الردود مستمرة، وكتاب الرجل عن النووي سيفند حلقة حلقة، وبعد النووي يأتي دور الدفاع عن ابن حجر، فإن كان عنده رد علمي فليتفضل، أما التشغيب والأمور الشخصية فلن تسكت أحدًا.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
