أين أنت يا محمد شمس الدين من إساءة دمشقية للإمام النسائي؟!

قناة مكافح الحدادية 3 مايو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

كشف لأسلوب التجارة بالدفاع عن العلماء: محمد شمس الدين يرسل رسائل عاجلة يطالب خصومه بالدفاع عن الإمام محمد بن عبد الوهاب ضد طعن أحمد دعوش، بينما يصمت هو صمتًا تامًا عن شماتة دمشقية بموت الإمام النسائي، والحلقة تحاكمه إلى أسلوبه هو.

رسالة عاجلة مكشوفة الغرض

في منتصف رمضان غرد شمس الدين موجهًا أسماء بأعيانها: حسن الحسيني وأبو عمر الباحث وهاني السباعي وغيرهم: هل ستدافعون عن محمد بن عبد الوهاب أم لا يهمكم لأنه غير أشعري؟ وأعلن أنه سيتأخر عمدًا في الدفاع ليمتحنهم. ومرت 50 يومًا فلم يكتب هو في الدفاع حرفًا، واكتفى بتغريدة ثالثة يشنع بها. والمقصود ظاهر: صرف الخصوم عن الرد على طعنه في الإمام النووي الذي لم يسبقه إليه أحد، أما الطعن في الإمام محمد بن عبد الوهاب فقديم متجدد رد عليه الشيخ نفسه في حياته ورد عليه العلماء من بعده.

البروتوكول الذي أنكره ثم استعمله

وتعرض الحلقة مقطعًا قديمًا لشمس الدين يشرح فيه ما سماه البروتوكول الثاني للطائفة المدخلية: تسليط الخصوم على الخصوم ليتواجهوا وترتاح أنت. وهو حرفيًا ما يصنعه الآن: يوجه خصومه إلى معركة مع دعوش ليخلو له ميدان الطعن في الأئمة.

رد أبي عمر الباحث بنقاطه

وتقرأ الحلقة الرد المكتوب الذي نشره أبو عمر الباحث في يومها: لقد دافعت عن محمد بن عبد الوهاب منذ 13 سنة بحلقة نسفت أكاذيب الطاعنين وبحلقة أخرى بعدها، فلماذا تزايد علي؟ وبطريقتك أسألك: زكريا بطرس ورشيد حمامي يتطاولون على القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم منذ سنوات فأين أنت، وهل الشيخ محمد بن عبد الوهاب أولى عندك من القرآن ورسول الله؟ ولماذا تطلب من مشاهديك ترك ما يقسي القلوب في رمضان ثم ترسل إلينا ما يقسيها؟ وكلام دعوش المنقول عن ابن عابدين قديم مردود عليه، وقد رد الشيخ محمد بن عبد الوهاب نفسه على الفرية في حياته وقال: أنا لا أكفر أحدًا من المسلمين بذنب، فيا عجبًا كيف يدخل هذا في عقل عاقل. ثم ختم: قواعدي مطردة وقواعدك مخرومة فلا تزايد علي مرة أخرى.

الامتحان المعاكس

ثم تقلب الحلقة السؤال: دمشقية قال عن الإمام النسائي إنه «مات ميتة يستحقها» وسخر من بطنه وأيد صنيع النواصب فيه، ولما ووجه أنكر أنه طعن، ثم عاد في التسجيل نفسه فقال إنه استحق الموت بسبب كلامه عن معاوية، فأثبت على نفسه ما أنكره. فأين رسائلك العاجلة يا شمس الدين والنسائي صاحب السنن أولى بالدفاع من كل أحد؟ أم أن دمشقية من الشلة التي لا يداس على طرف ثوبها وإن طعنت في الأئمة بحق؟ بل حين بدأ أحد الإخوة سلسلة في الدفاع عن محمد بن عبد الوهاب أغلق شمس الدين قناته بالبلاغات، فصار يطالب الناس بما يعاقب من يفعله.

الخلاصة

القضية ليست دفاعًا عن عالم بل ورقة ضغط: من يصمت عن الشماتة بموت النسائي وعن الطعن في النووي ثم يمتحن الناس في محمد بن عبد الوهاب إنما يتاجر بالأئمة جميعًا، والحلقة تدعوه أن يكون رجلًا فيدافع عن النسائي أو يكف عن التشغيب.