د. فهد بن صالح العجلان: شؤم البغي على العلماء

قناة مكافح الحدادية 20 يوليو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

مقالة منهجية كتبها د. فهد بن صالح العجلان في قناته على تيليجرام تشخص عاقبة لا يفكر فيها الطاعنون: البغي على العلماء يولّد بغيًا مقابلًا يغرق الجميع.

سنة البغي المتبادل

من كفّر عالمًا بغير حق أو استطال في عرضه بلا موجب، فالغالب أن يُبغى عليه هو الآخر وتنتهك حرمته. فالبغي لا يقتصر على من وقع عليه بل يتمدد سريعًا، خاصة أن الاستطالة تشيع في فضاء عام يشارك فيه أخلاط من الناس بأعمار وعقول متفاوتة، ولن يقبل جمهور العلماء أن يستطال على من يحترمونهم، فيقع البغي المقابل بجهل أو بتأول، ثم تتسع الدائرة إلى خصومات لا منتهى لها.

لا علاج إلا بقطع المادة

يقرر العجلان أن هذا التتابع لا يوقف إلا بإيقاف سببه: كف الألسن عن القبيح في علماء المسلمين، والانتقال من الجدل الفارغ إلى بيان الحق بعلم وعدل ورفق، دون تكفير لعالم متأول ولا تجريح بلا مصلحة، وألا يتكلم في هذه المسائل إلا أهل العلم بأخلاق أهله.

الخلاصة

وقفة عدل أخيرة تسد الباب على المنتقمين أيضًا: الظلم مذموم كله، فمن أراد رد بغي عن العلماء فليتق الله وليزن قوله، فالمقصد الحسن لا يسوغ أدنى ظلم لمسلم ولا كذب عليه.