هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
الشيخ سليمان الرحيلي يضع الحدادية في موضعها بلا مواربة: قوم جهلة يكفّرون الإمام النووي ويبدّعونه تبديعًا قبيحًا، وليسوا على طريقة أهل السنة ولا مشايخنا الأكابر.
يعرض المقطع نماذج مما يقال: النووي مات لا يعرف ربه معرفة حقيقية، واحذروا من كتبه كلها. ثم يجيب الشيخ: لا شك أن للنووي أخطاء، لكنه كان يعظّم السنة، وهؤلاء الذين ينهون عن قراءة كتبه ليسوا سائرين على طريقة أهل العلم في هذا الباب.
وصية الرحيلي الختامية هي عنوان المرحلة: لا ينبغي أن نغتر بزخرف الكلام من أولئك الحدادية. فالمظهر سلفي، والطريقة طريقة أهل الغلو.