الثعلب والثعبان 🔴 دمشقية يورط محمد شمس الدين مجددًا ويطعن في السلف!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
حلقة توثيقية عاجلة خرجت في وقت متأخر من الليل لتثبيت واقعة قبل أن تمحى آثارها: عبد الرحمن دمشقية سئل في بث مباشر عن تفسير منسوب للتابعي الجليل مجاهد بن جبر فأجاب بأنه إن ثبت عنه فقد كذب، فلما قامت الضجة خرج في تسجيل نشره محمد شمس الدين يزعم أنه ما خطر بباله أن السائل يقصد مجاهدًا أصلًا، فجاءت هذه الحلقة بالشاشة والصورة لتثبت أن السؤال كان صريحًا لا يحتمل التأويل.
القصة من أولها
بدأت الواقعة حين نقل صاحب القناة كلمة دمشقية في مجاهد ودافع عن التابعي الجليل تلميذ ابن عباس، وكان المنتظر أن يعتذر دمشقية أو يخرج محمد شمس الدين مدافعًا عن السلف كما يقدم القوم أنفسهم حماة لهم. لكن الذي حدث عكس ذلك تمامًا: نشر شمس الدين على قناة الردود العلمية محادثة مرتبة بينه وبين دمشقية أخرجت الناقل في صورة الكذاب وأخرجت الطاعن في صورة البريء المفترى عليه.
ماذا قال دمشقية في التسجيل؟
في المحادثة يقرر دمشقية أنه لا يستعمل لفظ الكذب بمعنى الخطأ، فقطع بذلك طريق الاعتذار اللغوي على نفسه، ثم زعم أنه بحث في كتبه وموسوعته فلم يجد اسم ابن جبر، وأنه ما توقع أن الكلام عن مجاهد نفسه، ورجح أن السائل كان إباضيًا، وأكد أنه لا يمكن أن يصف تلميذ ابن عباس بالكذب حتى لو رأى له قولًا مخالفًا.
الدليل من البث نفسه
ثم يفتح صاحب القناة البث المباشر الأصلي على الشاشة ويترك المشاهد يقرأ بعينيه: السائل كتب سؤاله بنصه: «ما رأيك في تفسير التابعي الكبير والمفسر ابن جبر» في قوله تعالى ﴿إلى ربها ناظرة﴾. فالسؤال نص على أنه تابعي كبير مفسر، وليس في التابعين المفسرين من يحمل هذا الاسم غير مجاهد بن جبر، فسقط ادعاء الجهل بالمقصود، وثبت أن التنصل الذي نشره شمس الدين مبني على خلاف الواقع الموثق. ولذلك حرصت الحلقة على التصوير المباشر للبث خشية أن يحذف فتضيع البينة.
من ينبش وراء من؟
وتقف الحلقة عند مفارقة القوم: ينقبون في كتب العلماء الأموات منذ قرون ويستخرجون الزلات على النووي وابن حجر وغيرهما، فإذا تتبع أحد زلاتهم هم ضجوا وغضبوا، ومن نصب نفسه لتتبع الناس لزمه أن يصبر على من يتتبعه. ثم تعرض الحلقة عرضًا صريحًا: إن حذف دمشقية البث فذلك إقرار بالورطة، وإن خرج فاعتذر وصحح حذفت القناة منشورها وانتهت القضية، فالمقصود الدفاع عن مجاهد لا التشهير بأحد.
الخلاصة
حتى لو صح ذلك التفسير عن مجاهد بن جبر ما جاز رميه بالكذب، فمجاهد يثبت رؤية الله يوم القيامة كما بينت القناة في دفاعها الأول. والمشهد الأخير يلخص العنوان: تسجيل مدبر يراد به قلب الحقائق، وطعن في إمام من أئمة التابعين لم يعتذر عنه صاحبه، وجمهور يراد له أن يصدق أن هؤلاء هم المدافعون عن السلف.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
