كشف موقف دمشقية من تكفير السيوطي: ومن يكون قيّمًا على العلماء؟

الشيخ أبو الفضل المصري 2 ديسمبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يجمع المقطع تسجيلات متتابعة لعبد الرحمن دمشقية في حكمه على الإمام السيوطي، ثم يعلق الشيخ أبو الفضل المصري على قاعدته أن من لم يعرف بالعلم لا يكون قيّمًا على الآخرين؛ ويلزمه بها في عبد الله الخليفي ومحمد شمس وأتباعهما.

النصيحة الأولى

ظهر دمشقية في أول التسجيل ينصح بعدم طرح تكفير السيوطي في ذلك الوقت، حتى مع افتراض ثبوت الكفر عليه، لأن السهام كانت تتجه إلى محمد شمس وكان الأولى تهدئة الموقف.

نفي التكفير في الاتصال

لما سأله متصل عن صحة ما بلغه من تكفير السيوطي وابن حجر والنووي وأبي حنيفة، قال دمشقية إنه لا يكفر السيوطي ولا يقول بكفره أبدًا.

التصريح الآخر

يعرض الفيديو تسجيلًا آخر يقرر فيه دمشقية أن السيوطي يكفر بكتاب معين، وأن كتابته تجعله مرتدًا، ثم يجيب عن سؤال هل مات كافرًا بقوله إن الأصل أنه مات كافرًا.

الغزالي والجويني والقشيري

يلحق التسجيل بذلك أحكامًا أخرى على الغزالي والجويني والقشيري، وهو ما يقدمه المتحدث شاهدًا على انتقال الخطاب من نقد الأقوال إلى تكفير الأعيان.

«ما عرفناك بعلم»

في سجال آخر قال دمشقية لمخالفه: ما عرفناك بعلم حتى تكون قيّمًا على الآخرين. ويعد أبو الفضل هذه قاعدة صحيحة: الحكم على الرجال لا يصدر ممن لم يشهد له العلماء.

الإلزام بالخليفي وابن شمس

إذا كان العلم شرطًا، فمن من أهل العلم شهد للخليفي أو ابن شمس أو قنوات أتباعهم حتى يصيروا قيمين على النووي والسيوطي وابن حجر والخطابي والبيهقي وغيرهم؟

المجهول لا يحكم على الأئمة

ذكر أن دمشقية نفسه قال إنه لا يعرف الخليفي وأحال السائل إلى البحث عنه، فكيف يقدمه بعد ذلك أو يقبل أحكام مدرسة مجهولة الحال عند العلماء؟

الخلاصة

يوثق المقطع تناقضًا بين نفي التكفير والتصريح به، ثم يستخرج من كلام دمشقية نفسه معيارًا يحسم أصل المشكلة: لا يتصدر لتقويم الأئمة من لم يعرف بعلم راسخ وشهادة أهل الاختصاص.