هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
قراءة إستراتيجية من الدكتور أحمد النقيب لما يجري: الخبط في أهل العلم ليس حماسة شباب ولا غيرة على عقيدة، بل صناعة خبيثة أعدها وهيأها وأعان عليها أعداء الإسلام.
يجيب النقيب بتشبيه بليغ: العلماء للأمة كالروح للبدن، فهم عافيتها، ولو فقدت أمة علماءها صار حالها كالبدن الذي فقد روحه. فإذا أسقطنا النووي وابن حجر والقرطبي بين كافر ومبتدع، فمن الذي يوجه الناس ويعلمهم ويبين لهم حدود الشرع؟
هؤلاء الأئمة ليسوا من التوافه بل من الجبال الرواسي، بذلوا حياتهم لله عز وجل. والواجب الذي يختم به الدكتور كلامه: سلامة الصدر تجاه أهل العلم، لا سيما الأئمة الكبار. فمن وجد في قلبه غلًّا عليهم فليسأل نفسه: لحساب من يعمل هذا الغل؟