محمد شمس الكذب وإنكار نسبته إلى الأثر!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
توثيق صريح لواقعة كذب مباشرة: متصل يلزم محمد شمس بلازم مذهبه قائلًا: أنت تقول عن نفسك أثري، فينكر الرجل أمام مشاهديه أنه سمى نفسه أثريًّا قط، والتسجيلات تشهد بخلافه.
الإنكار والتوثيق
يجيب شمس الدين متلعثمًا: أنا ما سميت نفسي أثريًّا. ثم يعرض المقطع تسجيلاته واحدًا بعد الآخر: أنا أثري، نحن الأثريون، من علمائنا نحن أهل الأثر؛ أربعة مواضع مختلفة بصوته وصورته. فالمتصل لم يفترِ عليه، بل كان أكثر تلاميذه تركيزًا في كلامه، وجاءه الإنكار جزاء حفظه.
لماذا يكذب؟
التفسير في المقطع: الرجل إذا حوصر بالإلزامات هرب من مذهبه، والانتساب إلى أهل الحديث والأثر شرف عظيم لا يليق بمن يكذب على تلاميذه في أمر مسجل. ويستحضر مقدم القناة موقفًا مشابهًا من مناظرته لزكريا بطرس حين ألزمه بنصوص العهد القديم فأنكر أن العهد القديم لهم أصلًا؛ فالمأزق واحد والحيلة واحدة.
الخلاصة
السؤال الذي يتركه المقطع للمشاهد: من يكذب في نسبة نفسه إلى مذهبه وهي مسألة مسجلة متواترة، هل يؤتمن على دين الله وأحكام التكفير والتبديع؟
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
