للأسف.. دمشقية يورط نفسه ويورط محمد شمس الدين معه!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
رد مطول على سلسلة فيديوهات شخصنة أطلقها دمشقية بعد عجزه عن الجواب في مسألة ابن العطار: وصف صاحب القناة بالداعشي والمتلون والشخصية الغامضة، فجاء هذا البث يفكك التهم واحدة واحدة ويكشف أنها ترتد على دمشقية ومحمد شمس الدين قبل غيرهما.
تهمة ترتد على صاحبها
أخطر ما في الفيديوهات رمي صاحب القناة بالدعشنة، وهي التهمة نفسها التي روجها التلفزيون السويدي والمسعري وأنصار عدنان إبراهيم من قبل، والبث يعرض الوثائقي السويدي ليثبت تطابق العبارات. ثم الورطة: دمشقية نفسه كان ينشر مقاطع صاحب القناة ويستشهد بقناة شؤون إسلامية في قناته الرسمية سنوات متتالية، والمقاطع مثبتة عنده إلى اليوم، ومحمد شمس الدين كانت بينه وبين صاحب القناة علاقة وهدايا تصل إلى بيته. فإن صحت التهمة فقد كانا ينشران لداعشي ويتوددان إليه، وإن بطلت فقد افتريا. أما المنشور المنسوب إليه في مدح تنظيم الدولة فيشهد الله أنه ليس من كلامه، ويتحداهم أن يخرجوا التسجيلات الأصلية كاملة بصوته.
من يستعين بمن؟
ويقلب البث الطاولة: شمس الدين هو الذي ينسق مع أحد الدواعش الذي سلمه تسجيلات خاصة ليشهر بها بخصومه، والحدادية أنفسهم يزايدون على الغلاة فينكرون عليهم توقير ابن حجر والنووي، فمن الأقرب إلى الغلو؟ ومثلها مسرحية الوجه الكرتوني: تجربة عابرة في ثلاثة فيديوهات جعلها دمشقية دليلًا على التشبه برافضي يغطي وجهه، وهو قياس كقول القائل إنكما تشبهتما لأنكما تلبسان النظارة نفسها.
إندونيسيا مرة أخرى
ويعيد دمشقية التعيير ببلد الإقامة، وهو الذي غضب حين عيره سالم الطويل بإقامته في لندن. فيجيبه صاحب القناة: بقيت متخفيًا في بلاد المسلمين ولم ألجأ إلى بلاد الكفار كما فعلت أنت وشمس الدين، فما الهدف من ذكر البلد إلا الوشاية؟ ثم يسدد التحدي الذي يفصل في دعوى البراءة من الحدادية: أتحداك أن تلزم محمد شمس الدين والخليفي أن يقولا كلمة واحدة: رحم الله النووي، فإن قالاها اعتذرت وانتهت القصة. تحد بقي قائمًا بلا مجيب.
المسامحة والحساب
وحين أعلن دمشقية أنه لن يسامح يوم القيامة، أجابه صاحب القناة بأنه يسامحه هو لوجه الله طمعًا في الأجر الأعلى، لكنه ذكره بمن لا يملك مسامحته: النووي الذي مات قبل قرون، والنسائي الذي قال عنه مات ميتة يستحقها، فمن يتحلل منهما؟ ثم كشف عن ملف مؤجل وصفه بالخطير: شبكة تكفر آباء الفتيات ثم تسهل خروجهن من بيوتهن وتزويجهن دون علم أهلهن، وحالات موثقة سيأتي بيانها في حلقات قادمة.
الخلاصة
حصيلة البث أن الشخصنة سلاح من أفلس علميًا: كذب على ابن العطار فلما حوصر قفز إلى الأشخاص والبلدان والتهم الأمنية، والفرق بينه وبين محمود الحداد ما زال ينتظر جوابًا، بل ربما كان الحداد أهون، فذاك أراد حرق بعض الكتب وهذا يحذر من كتب النووي كلها.
فيديوهات أُخرى
