دمشقية ينسف الحدّادية: لا يكون قيّمًا على العلماء إلا عالم
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يقتنص الشيخ أبو الفضل المصري من كلام عبد الرحمن دمشقية قاعدة تهدم تصدير الحدّادية: «ما عرفناك بعلم حتى تكون قيّمًا على الآخرين». فالحكم على العلماء لا يتولاه مجهول ولا متعالم، بل يحتاج إلى عالم معروف بالعلم عند أهله.
شرط العلم للحكم على الآخرين
جعل دمشقية العلم شرطًا فيمن ينصب نفسه قيّمًا على الناس، وسأل خصمه استنكارًا: بأي علم صرت حكمًا عليّ؟ وهذه القاعدة صحيحة في أبواب الجرح والتعديل والحكم على العلماء والعقائد.
إلزام محمد شمس الدين
لم يعرف أحد من أهل العلم محمد شمس الدين عالمًا حتى يجعل نفسه قيّمًا على أئمة الإسلام، ومع ذلك يطلق الأحكام على الخطابي والبيهقي والنووي وابن حجر وأبي حنيفة وغيرهم.
إلزام عبد الله الخليفي
عبد الله الخليفي لم يشهد له عالم بالرسوخ الذي يؤهله للحكم على الأئمة، ودمشقية نفسه صرح من قبل بأنه لا يعرفه، ثم أحال السائل إلى البحث عنه في الإنترنت. فكيف صار المجهول عند أهل العلم مرجعًا في تزكية العلماء وتجريحهم؟
غلمان الحدّادية
أتباع الخليفي ومحمد شمس الدين في أحسن أحوالهم مجاهيل، ومع ذلك يكررون اتهام الخطابي بالتجهم والبيهقي بالزندقة، ويجعلون أنفسهم قضاة على تراث الأمة. وقاعدة دمشقية تمنعهم من هذا التصدّر.
لماذا يثني دمشقية على غير المؤهلين؟
إذا كان لا يكون قيّمًا على الآخرين إلا عالم، فالثناء على المتصدرين الجهال ونشر مقاطعهم يناقض القاعدة. لا يكفي جمع النقول ولا الانتشار الرقمي ليصير الشخص عالمًا في الرجال والعقائد.
شهادة الشيخ عبد الله آدم الألباني
يختم المقطع بأن الشيخ عبد الله آدم الألباني عاشر الألباني وخالط العلماء والدعاة، وأصاب استقراؤه للمنهج الحدّادي ولمحمد شمس الدين، فظهرت صحة فراسته مع توالي الوقائع.
الخلاصة
كلمة دمشقية حجة عليه وعلى من يصدّرهم: «ما عرفناك بعلم حتى تكون قيّمًا على الآخرين». فمن لم يعرفه العلماء بالعلم لا يملك أن يهدم أئمة الإسلام ولا أن يحوّل جهله إلى ميزان للسنة والبدعة.
فيديوهات أُخرى
