رأي الشيخ وليد السعيدان في محمد شمس الدين والخليفي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
جواب هاتفي مطول من الشيخ وليد السعيدان عن سؤال مباشر باسم محمد شمس الدين والخليفي، يؤسس فيه قاعدة الحكم على العلماء ويصف صنيع الرجلين بالتجني العظيم.
القاعدة: العبرة بالمنطلقات
يقرر السعيدان أن الإنسان يحكم عليه في آنيّته باختلاف منطلقاته: فمن كانت منطلقاته سنية سلفية، يعظم الصحابة وأهل الحديث ويحتج بخبر الآحاد ويأمر بالكتاب والسنة، كحال النووي وابن حجر، ثم وقعت في طريقه غلطات ولو عقدية، فأهل السنة يردون الغلط ويطلبون له المعاذير. أما من كانت منطلقاته فلسفية كلامية كجهم وبشر المريسي فيُشدد عليه ويحذر منه. والذي يسوي بين منطلقات النووي ومنطلقات جهم واقع في ظلم عظيم: ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾.
حكمه في الرجلين
يصرح الشيخ أنه تتبع كثيرًا من مقاطع شمس الدين والخليفي فوجد فيها تجنيًا عظيمًا وتصنيفًا مخالفًا لما قرره أهل العلم. ويشهد: من لدن عصر الإمامين إلى عصرنا لم نعلم أحدًا من علمائنا يتطاول على النووي كتطاول هؤلاء السفهاء والثلة المعاصرة، ولا وصفه أحد بالضلال أو الخروج من دائرة أهل الحديث؛ إنما تربينا على يد ابن باز وابن عثيمين والفوزان وهم يسمونه إمامًا ويترحمون عليه. ويذكّر بأن ردود أهل العلم على الألباني كانت بعظيم الأدب لأن منطلقاته سلفية، فالتفريق بين المخالفين أصل شرعي.
الخلاصة
يختم الشيخ بما يدين الله به: نتعبد لله ألا نذكر أبا حنيفة والنووي وابن حجر إلا بكل جميل مع كمال الأدب، ونرد ما وقع لهم من زلات، فهي نقطة سوداء في بحر أبيض خضم، ومن الإنصاف أن يغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه. أما منهج الثلة المعاصرة فمنهج غير مرضي نحذر الأمة وطلاب العلم منه.
فيديوهات أُخرى
