هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
يفتتح المقطع بتحذير دمشقية المعروف: احذروا من النووي ومن كتبه كلها، ثم يرد عليه بقصيدة كاملة في مدح الإمام تعدد آثاره الباقية وتصف طاعنيه بالجهل.
سالت عن وارث للمنهج النبوي، فدونك المرتضى المعروف بالنووي. تمضي الأبيات تعدد المآثر: رياض الصالحين الذي بلغ أعلى المقامات، وشرحه المفرد لمسلم الذي له بين الشروح دوي، والأذكار التي تدني من خير مسؤول، والمجموع الذي طوي فيه خير العلوم. ثم تلتفت إلى الخصوم: فهو الفقيه الذي جلت مناقبه، حتى بدا في الورى جهل ونابتة ترمي الخيار وكل عالم وولي.
تختم الأبيات بالاستشهاد بحديث الأربعين النووية نفسها: من يعادي وليًّا يلقى مهلكه، وبالدعاء للإمام بالرحمة والجمع به في جنات عدن. فكان الرد على التحذير من كتبه مديحًا منظومًا من عين ما فيها.