هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
مفارقة موثقة بالصوت والصورة: عبد الرحمن دمشقية يقرر أن لا إمامة إلا لأهل الحديث فينزعها عن النووي، بينما يخلع لقب الإمام على محمد شمس الدين.
حين سئل عن النووي الذي أطبقت الأمة على إمامته وعلمه بالحديث، جاء الجواب جافًّا: لا. ثم لا يجد دمشقية حرجًا في قول «الإمام محمد شمس الدين». فصارت الإمامة صكًّا يمنحه لمن يشاء ويسحبه ممن يشاء، لا وصفًا تحكمه الشروط العلمية.
شارح صحيح مسلم ليس إمامًا، ويوتيوبر معاصر إمام. توثيق قصير يكفي وحده لبيان قيمة الألقاب في هذا المعسكر.